icon
التغطية الحية

الأرثوذكسية الروسية في سوريا: نتمنى استئناف رحلات الحج من روسيا

2023.09.26 | 21:17 دمشق

آخر تحديث: 26.09.2023 | 21:17 دمشق

ممثل بطريرك موسكو وسائر روسيا، لدى بطريركية أنطاكية وسائر المشرق، الأرشمندريت فيليب (فاسيلتسيف)
ممثل بطريرك موسكو وسائر روسيا، لدى بطريركية أنطاكية وسائر المشرق، الأرشمندريت فيليب (فاسيلتسيف)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أعرب ممثل البطريرك الروسي لدى بطريرك أنطاكيا الأرشمندريت فيليب (فاسيلتسيف)  عن أمله باستئناف رحلات الحج القادمة من روسيا إلى الأماكن المقدسة في سوريا ولبنان، وتحدث عن حياة الجالية الروسية والمزارات الدينية في هذين البلدين.

وقال فيليب، في لقاء خاص مع وكالة ريا الروسية يوم الثلاثاء إن "سوريا ولبنان هما جزء لا يتجزأ من الأراضي المقدسة، ويتمتعان بأهمية دينية وتاريخية كبيرة".

وأضاف: "ومع ذلك، فإن الحرب السورية أدت إلى تدمير العديد من المزارات الدينية في سوريا، وجعلت البلاد غير آمنة نسبيا للسفر الجماعي، ونتيجة لذلك، انخفضت السياحة الدينية إلى سوريا بشكل كبير".

وذكر فيليب أن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تعمل مع النظامين السوري واللبناني لتعزيز الأمن في الأماكن المقدسة، وإعادة بناء المزارات الدينية التي تضررت من الحرب، وتطوير البنية التحتية السياحية.

وأشار إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قامت على مدى العامين الماضيين بتنظيم رحلات حج داخلية لأفراد الطائفة الأرثوذكسية السورية الناطقة بالروسية إلى دمشق، مبيناً أن سوريا ولبنان هما بلدان غنيان بالتاريخ والثقافة والتراث الديني، ويتمتعان بأهمية دينية وتاريخية كبيرة، وسيكونان وجهة  سياحية دينية واعدة.

وأوضح أن مدينة دمشق ارتبطت تاريخياً بأسماء "الرسولين القديسين بطرس وبولس، وكما تم تنصيب أول أسقف على كنيسة أنطاكية على يد القديس الرسول بطرس".

وعن المواقع الدينية في سوريا قال، "لا يسعني إلا أن أذكر أقدم الأديرة الأرثوذكسية في سوريا التي يمكن للحجاج زيارتها، دير صيدنايا مع أيقونة والدة الإله صيدنايا العجائبية، ودير القديسة تقلا الصخري في معلولا، حيث يتكلمون حتى يومنا هذا لغة المسيح – الآرامية، ودير القديس جاورجيوس الحميراء، ودير الشيروبيم".

وتعمل الكنيسة الأرثوذكسية السورية والكنيسة الأرثوذكسية اللبنانية على ترميم هذه المواقع الدينية، بهدف إعادة جذب الحجاج إليها، بحسب "فيليب".

مشاركة الكنيسة الروسية في سوريا

وتابع: "تشارك الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، بالتعاون مع الدولة الروسية، بشكل مستمر في عملية استعادة الحياة السلمية للمواطنين السوريين، وتشمل هذه المشاريع ترميم وإعادة بناء الكنائس، وتقديم المساعدات الطبية والإنسانية، وإعادة تأهيل الأطفال".

وزعم أن الهدف من هذه المشاريع الإنسانية هو دعم الشعب السوري في جهوده لاستعادة الحياة الطبيعية بعد سنوات من الحرب.

ولم يتوقف الدعم الروسي  العسكري عن النظام السوري، منذ أيلول 2015، بل تجاوز ذلك في تعزيز روسيا لحضورها الكنسي.

وشاركت موسكو بافتتاح كنيستين بين عامي 2020 و2023، إحداهما شاركت في دعم بنائها من الصفر، والأخرى ساهمت في ترميمها.

وفي 22 كانون الثاني من العام الجاري، افتتح بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس، يوحنا العاشر، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو للكنيسة الأرثوذوكسية الروسية، المتروبوليت أنطونيوس، كنيسة “رقاد السيدة العذراء” في مدينة الزبداني بريف دمشق بعد ترميمها.

وفي ذات اليوم شارك المتروبوليت أنطونيوس في افتتاح كنيسة "مار جاورجيوس" للروم الأرثوذوكس بمدينة عربين في غوطة دمشق الشرقية، بعد الانتهاء من عملية ترميمها التي بدأت، قبل أربع سنوات.