اقتصاد العالم بسبب كورونا قد يكون أسوأ مِن أزمة 2008

تاريخ النشر: 24.03.2020 | 10:14 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

حذّر صندوق النقد الدولي مِن أن الركود العالمي الناجم عن جائحة فيروس كورونا - التي تجتاح العالم - يمكن أن يكون أسوأ مِن الأزمة المالية التي شهدها العالم قبل 12 عاماً.

وقالت المديرة العامة للصندوق، كريستالينا غورغييفا - عقب مؤتمر هاتفي لـ وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين- إن "البشرية تكبّدت خسائر باهظة حتى الآن مِن جراء جائحة كورونا، وعلى جميع بلدان العالم أن تعمل معاً لـ حماية شعوبها والحد مِن الضرر الاقتصادي. لقد حان الوقت للتضامن".

وأضافت "غورغييفا"، أن آفاق النمو العالمي بالنسبة لـ عام 2020 هي على الجانب السلبي، فمن المتوقع، على أقل تقدير، حدوث ركود بنفس الدرجة مِن السوء مثلما كان الحال أثناء الأزمة المالية العالمية عام 2008 أو أسوأ. 

وتابعت "لكننا نتوقع التعافي في عام 2021، ولتحقيق هذا الهدف، هناك أهمية بالغة لإعطاء الأولوية لإجراءات الاحتواء وتقوية النظم الصحية في كل مكان، فالتأثير الاقتصادي شديد بالفعل وسيظل كذلك، ولكن كلما تعجل وقف انتشار الفيروس ازدادت سرعة التعافي وازدادت صلابته".

وأشارت "غورغييفا" إلى أن الصندوق يخطط  لـ"زيادة التمويل الطارئ بشكل كبير"، وأنه يقف على "أهبة الاستعداد لاستخدام كل الطاقات الإقراضية والبالغة تريليون دولار"، مع التركيز بشكل خاص على مساعدة الدول الأكثر فقراً، لافتةً إلى أن نحو 80 دولة طلبت بالفعل مساعدة صندوق النقد الدولي.

وكانت الأزمة المالية العالمية في 2008 والتراجع الذي أعقبها تعتبر أشد كارثة اقتصادية في التاريخ الحديث، وقد وصف عدد مِن الاقتصاديين "أزمة 2008" بأنها الأزمة الأكثر خطورة منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.

والآن تواجه قارات العالم تداعيات تفشّي فيروس كورونا الذي يواصل الانتشار، منذ بداية العام الجاري، وسط مخاوف صندوق النقد الدولي مِن تأثيره على اقتصادات العالم.

اقرأ أيضاً.. غوتيرش يحذر من ركود اقتصادي عالمي بسبب كورونا

وحتى صباح اليوم الثلاثاء، أصاب الفيروس أكثر مِن 382 ألف شخص في 192 دولة وإقليم حول العالم، توفي منهم أكثر مِن 16 ألفاً، معظمهم في إيطاليا والصين وإسبانيا وإيران وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية، في حين تعافى أكثر مِن 100 ألف.

اقرأ أيضاً.. عدّاد إلكتروني يُحصي ضحايا كورونا حول العالم