icon
التغطية الحية

اغتيال شابين شقيقين والعثور على جثة مجهولة الهوية غربي درعا

2022.10.24 | 06:40 دمشق

تسجيل 27 حادثة اغتيال في محافظة درعا منذ مطلع تشرين الأول الجاري - AFP
تسجيل 27 حادثة اغتيال في محافظة درعا منذ مطلع تشرين الأول الجاري - AFP
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قُتل شابان شقيقان، مساء أمس الأحد، إثر تعرضهما لعملية اغتيال بإطلاق نار مباشر في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي، كما عُثر على جثة مجهولة الهوية في ذات المنطقة.

وقال "تجمع أحرار حوران"، إن الشابين الشقيقين ماهر ومجد محمد الأحمد المنحدرين من بلدة اليادودة، قُتلا بعملية اغتيال بإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في أثناء وجودهما في منطقة الفوار التابعة لبلدة تل شهاب.

وكان الشقيقان عنصرين سابقين في فصائل الجيش الحر قبل التسوية، لينضما بعدها للفرقة الرابعة في قوات النظام لكن سرعان ما تخلفا عنها خاصة بعد اعتقال الشاب مجد لفترة قصيرة من قبل النظام.

مقتل شابان شقيقان إثر تعرضهما لعملية اغتيال في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي
مقتل شابان شقيقان بعملية اغتيال في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي

العثور على جثة مجهولة الهوية

وبعد عملية الاغتيال بدقائق، عثر الأهالي على جثة شاب يبدو في العقد الثالث من العمر عند دوار تل شهاب.

وبحسب التجمع، فإن سيارة مجهولة رمت الجثة، مساء أمس، عند دوار بلدة تل شهاب، ولم تعرف هوية القتيل حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

27 حادثة اغتيال منذ مطلع تشرين الأول

وبحسب مكتب التوثيق في "تجمع أحرار حوران"، سجّلت 27 حادثة اغتيال في محافظة درعا، منذ مطلع شهر تشرين الأول الجاري، وهو شهر ممتلئ بحوادث الاغتيال اليومية.

من يقف وراء عمليات الاغتيال؟

ويقف خلف عمليات الاغتيال، بحسب "تجمع أحرار حوران"، ميليشيات تجنّدها الفروع الأمنيّة التابعة للنظام السوري والتي يرتبط ضباطها بإيران، كما أن لإيران الدور الأكبر في إدارة هذا الملف من خلال تجنيد خلايا محلية لصالح الفروع الأمنيّة إلى جانب تسييرها لبعض المجموعات المنتمية لـ"تنظيم الدولة" (داعش).

وأول أمس السبت، نشرت شبكة "تجمع أحرار حوران"، مقطعاً مصوراً لاعترافات القيادي في تنظيم الدولة" (داعش) رامي الصلخدي، تكشف اجتماعه مع رئيس "جهاز المخابرات العسكرية" في درعا لؤي العلي، وطلب الأخير منه اغتيال شخصيات معارضة في مدينة جاسم شمالي المحافظة.

وتشهد محافظة درعا فلتاناً أمنياً منذ سيطرة النظام والميليشيات الإيرانية عليها منتصف عام 2018 بموجب اتفاق التسوية الذي وقعته مع فصائل المعارضة بضمانات روسية.