استمرار عمليات الاغتيال بحق من أجروا تسويات مع النظام في درعا

20 تشرين الثاني 2020
درعا - خاص

قتل 3 أشخاص وأصيب آخرون من الذين أجروا تسويات مع نظام الأسد، على يد مجهولين في قرى وبلدات ريف درعا خلال الـ 48 ساعة الماضية.  

وأفاد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا أن الشاب زياد أبو دبوس قُتل في درعا البلد على يد مجهولين وذلك عبر إطلاق النار عليه بشكل مباشر الأمر الذي أدى إلى مقتله على الفور، وكان الضحية انشق عن جيش النظام وأجرى تسوية معه، في حين لم ينضم إلى أي فصيل أو جهة أمنية.

وتابع المصدر أن "مسلحين استهدفوا الشاب موسى العرابي في بلدة طفس بريف درعا الغربي بطلق ناري، الأمر الذي أدى إلى إصابته، حيث تم إسعافه إلى مستشفى طفس لتلقي العلاج، وكان (العرابي) عنصراً سابقاً في الجيش الحر ويحمل بطاقة تسوية".

وفي السياق ذاته عثر الأهالي "في السهول القريبة من بلدة المليحة الشرقية بريف درعا الشرقي على جثتين للشابين أدهم الرائد المنحدر من منطقة اللجاة والشاب علي الرفاعي من بلدة الغارية الشرقية".

وكانت مصادر محلية قالت لـ موقع تلفزيون سوريا إن الأهالي عثروا على جثة الشاب أحمد ياسر إبراهيم من بلدة عين ذكر مقتولاً بطلق ناري في منطقة السامرية بين بلدتي سحم الجولان وجلين بريف درعا الغربي، في آب الماضي.

واغتال مجهولون في الشهر ذاته "عارف محمود السويدان" بالقرب من المسجد العمري في حي درعا البلد بمدينة درعا، بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر ما أدى إلى مقتله على الفور، ووفق المصادر، يعمل "السويدان" في تجارة المخدرات، ولايتبع لأي جهة عسكرية في المحافظة.

اقرأ أيضاً.. اغتيال شابين وإصابة آخر على يد مجهولين في درعا

اقرأ أيضاً.. 4 عمليات اغتيال في درعا بحق قياديين في أجهزة النظام الأمنية

وتشهد محافظة درعا فلتاناً أمنياً وعمليات قتل واغتيال منذ سيطرة قوات النظام عليها في تموز عام 2018، طالت مقاتلين سابقين في الجيش السوري الحر ورؤساء مجالس محلية، ويتهم ناشطون أجهزة أمن النظام بهذه الاغتيالات.

مقالات مقترحة
أردوغان: جهود تطوير لقاح محلي ضد فيروس كورونا تتقدم سريعاً
تركيا بين ذروتي كورونا.. تضاعف في الإصابات وتمهيد لإجراءات صارمة
معلومات مفيدة حول كورونا للمهاجرين واللاجئين في ألمانيا