ازدياد الاعتداءات ضد المسلمين 53% في فرنسا خلال عام 2020

تاريخ النشر: 29.01.2021 | 16:47 دمشق

آخر تحديث: 29.01.2021 | 16:49 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلن رئيس المرصد الوطني ضد معاداة الإسلام بفرنسا عبد الله زكري في بيان له، الجمعة، أن الاعتداءات على المسلمين في فرنسا زادت بنسبة 53 بالمئة خلال 2020، مقارنة بالعام الذي قبله.

وأوضح البيان أن فرنسا شهدت 235 اعتداء على المسلمين في 2020، مقابل 154 عام 2019، حيث وقعت معظم الهجمات في مناطق رون ألب، وباكا، وإيل دو فرانس، في العاصمة باريس.

اقرأ أيضاً: هجوم فرنسا مثالاً.. كيف ضلل استخدام "الله أكبر" الإعلام؟

ولفت رئيس المرصد التابع لـ"المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية"، أن الاعتداءات على المساجد زادت 35 بالمئة، مقارنة بعام 2019، دون مزيد من التفاصيل.

وأكد أن المسلمين يشعرون بالقلق من النظرة السلبية لفرنسيين تجاه الإسلام.

وشدد على عدم وجود صلة بين الإسلام والإرهاب، وضرورة أن يتمكن المسلمون من ممارسة شعائر دينهم، كغيرهم من أتباع الأديان الأخرى في فرنسا.

اقرأ أيضاً: السلطات الفرنسية تغلق تسعة مساجد في باريس

وفي 24 كانون الثاني الجاري، وافقت لجنة خاصة في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، على مشروع قانون "مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية" المثير للجدل، الذي جرى التعريف به أول مرة باسم "مكافحة الإسلام الانفصالي".

ومن المنتظر عرض مشروع القانون على الجمعية الوطنية في شباط المقبل.

ويواجه مشروع القانون انتقادات من قبيل أنه يستهدف المسلمين في فرنسا، ويسعى لإظهار بعض الأمور التي تقع بشكل نادر، وكأنها مشكلة مزمنة.

اقرأ أيضاً: اعتداء على مسجد في ديجون الفرنسية

وتعد فرنسا من أكبر الدول الأوروبية من حيث حجم الجالية المسلمة، فحتى منتصف عام 2016، كان يعيش فيها نحو 5.7 ملايين مسلم، بما يشكّل 8.8 بالمئة من مجموع السكان.

فيما تقف هذه النسبة في مجموع الاتحاد الأوروبي عند حدود 4.9 بالمئة، مع توقعات بأن ترتفع إلى 11.2 بالمئة بحلول عام 2050، وفق إحصاءات مركز الأبحاث الأميركي "بيو".