ارتفاع أسعار الخبز في تركيا مشكلة تؤرق السوريين

تاريخ النشر: 14.02.2019 | 22:02 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

شكل ارتفاع سعر الخبز السوري في تركيا خلال الفترة الأخيرة مشكلة حقيقية للاجئين السوريين، وخاصة لأصحاب العائلات الكبيرة ومحدودي الدخل، في ظل المخاوف المستمرة من استمرار ارتفاعه مما يؤدي لتحملهم تكاليف إضافية.

ويعتبر الخبز مادة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها مما يجعل ارتفاع سعره هاجسا لعدد كبير من السوريين، الذين يشتكون من ارتفاع الأسعار بالإضافة لتقليل الكمية وعدد أرغفة الخبر في الربطة الواحدة.

من جانبهم يتذرع أصحاب الأفران بارتفاع أسعار مادة الطحين والخميرة بسبب انخفاض سعر الليرة التركية، بالإضافة لارتفاع أسعار فواتير الكهرباء والغاز مما يدفعهم لرفع سعر ربطة الخبز.

وفي لقاء على تلفزيون سوريا قال المهندس الغذائي محمد رشيد إن سعر الخبز السوري مرتبط بسعر المواد الأولية كالقمح والخميرة، وتأثرت أسعارها بسبب الأزمة الاقتصادية التي عانت منها تركيا، لأن تركيا دولة مستوردة للقمح، كما كان لارتفاع أسعار الوقود والأيدي العاملة انعكاساً سلبياً على أسعار الخبز.

وبخصوص تخفيض سعر الخبز يخشى المهندس رشيد أن يؤثر على جودة الخبز، فتخفيض السعر قد يدفع أصحاب الأفران للتقليل من جودة الخبز، وممكن أن يفسد الخبز خلال يوم واحد بدل أن يبقى لعدة أيام.

بدوره اعتبر الباحث في المنتدى الاقتصادي ملهم جزماتي ارتفاع أسعار الخبز شيء طبيعي بسبب هبوط سعر الليرة السورية، كون الأفران السورية مرتبطة بالاقتصاد التركي، لكن في المقابل لا توجد رقابة حكومية تركية، وليس لدى الحكومة مواصفات قياسية للخبز السوري لأنه مادة جديدة في تركيا لتمارس دورها الرقابي.

كما حمل جزماتي جزءاً من ارتفاع الأسعار للموزعين ولفشل أصحاب الأفران في تشكيل نقابة أو هيئة نقابية أسوة بالخبازين الأتراك مما يفسح المجال للموزعين غير المسجلين في التلاعب بأسعار الخبز.

يذكر أنه يوجد حوالي 20 فرن للخبز السوري في مدينة إسطنبول لوحدها، وينتج الفرن الواحد ما يتراوح بين 9 آلاف – 12 ألف ربطة خبز يومياً، وجميع هذه الأفران قطاع خاص ولا تعتمد على الدعم الحكومي.

مقالات مقترحة
"الصحة العالمية": تأخير موعد تسليم لقاحات "كورونا" إلى سوريا
تركيا.. أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا و"الداخلية" تصدر تعميماً
كورونا.. 7 وفيات و104 إصابات جديدة في مناطق "النظام"