icon
التغطية الحية

اجتماع القاهرة.. اللجنة الوزارية العربية تبحث "الحلول المستدامة" للأزمة في سوريا

2023.08.15 | 18:35 دمشق

اجتماع القاهرة.. اللجنة الوزارية العربية تبحث "الحلول المستدامة" للأزمة في سوريا
اجتماع القاهرة.. اللجنة الوزارية العربية تبحث "الحلول المستدامة" للأزمة في سوريا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

انطلق في القاهرة، مساء الثلاثاء، اجتماع لجنة الاتصال العربية الخاصة بسوريا لبحث "حلول مستدامة للأزمة السورية".

وأعلن المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، في بيان رسمي نشره عبر حساب الوزارة على "تويتر"، بدء انعقاد لجنة الاتصال العربية الخاصة بسوريا، في مقر وزارة الخارجية بقصر التحرير في القاهرة.

ويضم الاجتماع وزراء من مصر والسعودية والأردن والعراق بجانب وزير خارجية النظام السوري.

وقال أبو زيد إن الحاضنة العربية تسعى جاهدة لإيجاد حلول ناجعة ومستدامة للأزمة السورية ووضع حد لمعاناة الشعب السوري.

وسبق الاجتماع عدة لقاءات ثنائية بين الوزراء العرب.

وبحسب البيان، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، نظيره السعودي فيصل بن فرحان، و"بحثا سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتنسيق وتبادل الرؤى إزاء مختلف القضايا والأزمات التي تشهدها المنطقة".

كما التقى شكري أيضا فيصل المقداد وزير خارجية النظام السوري الذي يزور القاهرة للمشاركة في اجتماع مع لجنة الاتصال العربية الخاصة بسوريا.

وسبق لقاء شكري مع وزيري خارجية السعودية والنظام السوري، اجتماع ثلاثي مع نظيريه الأردني أيمن الصفدي والعراقي فؤاد حسين، لبحث تعزيز التعاون.

شُكلت اللجنة الوزارية العربية بشأن سوريا في أيار/مايو الماضي، وتضم كلاً من الأردن والسعودية والعراق ومصر والأمين العام للجامعة العربية لمتابعة تنفيذ بيان عمان ولاستمرار الحوار المباشر مع النظام السوري للتوصل لحل شامل للأزمة.

وكانت العاصمة الأردنية عمان استضافت في نهاية نيسان / نيسان الماضي اجتماعا لوزراء خارجية الأردن والسعودية ومصر والعراق مع نظيرهم بالنظام السوري، صدر عنه بيان عرف باسم "بيان عمان"، ناقش حل الأزمة السورية في نقاط تتضمن أبرزها عودة اللاجئين إلى وطنهم.

تعثر المبادرة العربية

يأتي هذا الاجتماع وسط معطيات تفيد بتعثر المبادرة العربية، عقب مهاجمة رئيس النظام السوري بشار الأسد جامعة الدول العربية منذ أيام في لقاء بثته قناة سكاي نيوز، أوضح فيه أنه غير معني بالتعامل بإيجابية مع مبادرة عربية لحل القضية السورية.

ووصف الأسد العلاقات العربية - العربية بأنها "شكلية منذ عقود"، مبرراً ذلك بأن العرب لا يطرحون أفكاراً عملية ويحبون الخطابات والعلاقات الشكلية.

كما رهن عودة سوريا إلى الجامعة العربية بشكل فعلي بتغير طبيعة العلاقات العربية – العربية في العمق، مشيراً إلى وجود "بداية وعي لحجم المخاطر التي تؤثر على الدول عربية، لكنها لم تصل إلى مرحلة وضع الحلول، طالما أنه لا توجد حلول للمشكلات فإذاً العلاقة ستبقى شكلية".

وأضاف في لقائه "عندما عدنا إلى الجامعة العربية، لم أقم بلوم أي طرف ولم أسأل أي طرف لماذا فعلتم ذلك؟ بالعكس نحن نقول ما مضى مضى، نحن دائماً ننظر للمستقبل".

وزار وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي العاصمة دمشق في الثالث من تموز/يوليو الماضي، وقال عقب لقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد إن "حل الأمور في سوريا لن يكون بين يوم وليلة"، وتابع "بدأنا مسارا عربيا جادا لحل الأزمة وفق مبدأ خطوة مقابل خطوة وينسجم مع القرار الأممي 2254".

وأوضح الصفدي أنه ناقش في اللقاء جهود التوصل لحل سياسي في سوريا، وملف محاربة الإرهاب وتهيئة الظروف للعودة الطوعية للاجئين السوريين.

وتابع "نريد الإعداد من أجل اجتماع لجنة الاتصال العربية التي كانت أقرتها الجامعة العربية بحيث يكون هناك مخرجات عملية تسهم في معالجة تبعات الأزمة السورية ونأمل انعقادها في الشهر القادم".