إطلاق سراح المعتقلين خطوة لبناء الثقة بين المعارضة والنظام بجنيف

تاريخ النشر: 01.11.2019 | 21:43 دمشق

آخر تحديث: 01.11.2019 | 22:16 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

اختتمت اللجنة الدستورية الموسعة أعمالها في جنيف مساء اليوم الجمعة، وأكدت معظم المداخلات خلال الجلسة الختامية على أهمية إطلاق سراح جميع المعتقلين، كخطوة من إجراءات بناء الثقة، حسب مراسل تلفزيون سوريا.

وفي ختام الجلسة عقد الرئيس المشترك للجنة الدستورية هادي البحرة مؤتمراً صحفياً من داخل مقر الأمم المتحدة في جنيف، أكد فيه على أن الاجتماع كان إيجابياً بشكل عام، وأوضح أن جميع أعضاء اللجنة أبدوا رؤيتهم بخصوص الدستور المستقبلي لسوريا، وتبادلوا وجهات النظر السياسية فيما بينهم، كما أبدوا بعض التوصيات للجنة الصياغة التي ستعقد اجتماعها الأول يوم الإثنين القادم.

وشدد البحرة على أن الدستور الجديد "سيُخط بقلم سوري وأصابع سورية"، ولن يخطه الأجانب، كما أنه ليس هناك أي صيغة جاهزة، لافتاً إلى وجود عدة مشاريع صاغها السوريون وقال إنه "سيتم نقاش كل المواضيع بما يكفل تحقيق تطلعات الشعب السوري".

وانطلقت أعمال اللجنة الدستورية يوم الأربعاء، في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، من خلال جلسة افتتاحية تضم أعضاء اللجنة الموسعة الـ 150، موزّعين على ثلاثة قوائم تمثل نظام الأسد، والمعارضة، ومنظمات المجتمع المدني.

وتعد اللجنة الدستورية أحد أبرز مخرجات مؤتمر "سوتشي" الذي استضافته روسيا، نهاية شهر كانون الثاني 2018، ومن المقرر أن تعمل هذه اللجنة على صياغة دستور جديد لـ سوريا.