أوضاع إنسانية صعبة في المخيمات شمالي وجنوبي سوريا

تاريخ النشر: 08.01.2018 | 13:08 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

على هامش عملية التصعيد العسكري للنظام وحليفه الروسي في ريفي إدلب الجنوبي و حماة الشرقي، يعيش النازحون من هذه المناطق حالة إنسانية صعبة، في مخيمات غير مجهزة لاستقبالهم.

قرابة 80 ألف مدني نزحوا من المناطق المذكورة، إذ أعلن المجلس المحلي لبلدة جرجناز (جنوب مدينة إدلب) البلدة منطقة منكوبة إثر الدمار الناتج عن قصف النظام وحلفائه.

وأدت العمليات العسكرية بحسب بيان للمجلس إلى نزوح 20 ألف مدني، ودمار واسع في المحال التجارية والمباني السكنية، حسب ما صرّح رئيس المجلس المحلي محمد الدغيم لـ"وكالة سمارت".

وأضاف "الدغيم" أن عدد العائلات التي نزحت من البلدة بلغ  3500 عائلة معظمهم نساء وأطفال توزعوا على المخيمات في ريف إدلب الشمالي.

 وقال الدفاع المدني على صفحته في موقع "فيسبوك": إن طائرات حربية يُرجح أنها تابعة للنظام، قصفت مخيماً للنازحين شمال مدينة سراقب (16 كم شرق مدينة إدلب)، ما أدى لإصابة أربعة مدنيين بينهم أطفال، و وقوع أضرار مادية في الخيام  والمواشي.

منسق عمليات الاستجابة للنازحين في إدلب محمد جفا قال: إن النازحين يستقرون في 170 نقطة في محافظة إدلب ممتدة من طريق حلب – دمشق الدولي حتى معبر "باب الهوى" على الحدود مع تركيا، مشيراً إلى صعوبة إحصاء أعداد النازحين بسبب كثافة النزوح حسب وكالة "سمارت".

عدد العائلات التي نزحت من البلدة بلغ  3500 عائلة معظمهم نساء وأطفال توزعوا على المخيمات في ريف إدلب الشمالي.

نقص في الخيم والنقاط الطبية

وتعاني المخيمات نقصاً في الخيم بما يقارب 15 ألف خيمة، وفي السلل الغذائية والصحية والطبية، إضافة إلى مستلزمات التدفئة، وبحسب المصدر نفسه فإن المنظمات لم تقدم سوى 5 بالمئة من الاحتياجات المطلوبة.

وعلى الحدود السورية التركية، أنشأت منظمة الهلال الأحمر التركي في قرية كفر لوسين مخيمَين لإيواء 80 ألف نازح من قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي.

وتوزع النازحون على المخيمات شمال مدينة إدلب، في 2200 وحدة سكنية مجهزة مسبقا، و1000 خيمة، إضافة إلى تجهيز أربعة مواقع قادرة على استقبال نحو 4000 عائلة، حسب وكالة"سمارت".

 من جهتها حذّرت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية من النقص الحاد الذي يعانيه النازحون في إدلب في المواد الطبية والغذائية.

وتشن قوات النظام السوري حملة عسكرية على محافظة إدلب منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر رغم شمول أجزاء منها ضمن اتفاقية خفض التصعيد الموقعة في أستانة.

الأمطار تجرف الخيام في ريفي درعا والقنيطرة

وفي الجنوب السوري أدى تساقط الأمطار إلى غمر وجرف الخيام في مخيم الكرامة في بلدة الرفيد بريف القنيطرة. وسط انعدام لوسائل التدفئة والمحروقات اللازمة لمواجهة فصل الشتاء. ويقوم المخيم على أرض ترابية لينة، ما يؤدي إلى سقوط الخيام وصعوبة التنقل بعد سقوط الأمطار.

وفي السياق حذّرت  إدارة مخيم معسكر زيزون غرب مدينة درعا في وقت سابق، من انتشار الأمراض بين 500 عائلة تقطن في خيام صيفية، جراء اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الأمطار وغمرها للخيام ذات الأرضية الترابية، حيث تحولت إلى طين جراء المياه الملوثة حسب ما نقلت وكالة سمارت.

يعيش قرابة 4 آلاف نازح سوري في منطقة الحدلات و 45 ألفاً في الركبان الحدودي مع الأردن، معظمهم من النساء والأطفال حسب تقارير للأمم المتحدة.

ويعيش قرابة 4 آلاف نازح سوري في منطقة الحدلات و 45 ألفاً في الركبان الحدودي مع الأردن، معظمهم من النساء والأطفال حسب تقارير للأمم المتحدة.

وتشمل محافظة درعا اتفاقية خفض التصعيد التي تمت في تشرين الأول/أكتوبر2017، برعاية ثلاثية  أمريكية روسية وأردنية، في العاصمة الأدرنية عمان.

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا