icon
التغطية الحية

أهالي اللاذقية يقبلون على شراء ليرات الذهب

2020.11.18 | 17:09 دمشق

bed72e49-f5f5-4a33-b0cb-beb55b60e728.jpg
إسطنبول- متابعات
+A
حجم الخط
-A

قالت صحيفة الوطن الموالية للنظام إن أهالي مدينة اللاذقية يقبلون على شراء الليرات الذهبية، مع ارتفاع سعر الذهب في الأسواق.

ونقلت الصحيفة عن أحد الصياغ في اللاذقية أن هناك تراجعاً في حركة شراء الذهب المشغول.

وأضافت الصحيفة أن "معظم الزبائن يبيعون القطع الخفيفة لتدبير مصاريفهم الشهرية، كما أن هناك من يقبل على شراء الليرات الذهبية، التي لا تشكل ربحاً مع تراجع ربح الصاغة بنسبة 200% عن السنوات السابقة".

وبينت الصحيفة أن حركة السوق ليست ثابتة ومتغيرة من يوم لآخر، في حين يرغب معظم الزبائن بتبديل القطع المشغولة بالسادة لضمان قيمتها مع ارتفاع سعر الذهب.

وذكر رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الذهب والمجوهرات في اللاذقية، مروان شريقي لصحيفة الوطن، أن حركة السوق ضعيفة جداً، والإقبال على الشراء ينحصر بالليرات الذهبية والسبائك، لعدم ضياع القيمة الشرائية للقطعة، في حين أن أرباح الليرة والسبائك لا ترد على الصائغ سوى 1000 ليرة تقريباً عن كل قطعة، إذ إن الربح مبني على الخواتم والسلاسل والأساور.

كما أكد شريقي تعرض 5 محال للاحتيال خلال الأسبوع الماضي، إذ تم رصد سيدة تقوم بتبديل خواتم ذهبية بخواتم تقليد لبيعها في محال أخرى.

وطالب شريقي بتعديل قانون تجريم الصائغ الذي يسمى "تصريف المال المسروق"، إذ يجب عند بيع المصاغ أن تترافق معه فاتورة نظامية، موضحاً أن الصائغ الذي يكون على دراية بأن القطعة التي يشتريها مسروقة يستحق أشد أنواع العقوبة.

يشار إلى أن سعر الأونصة السورية تجاوز الأسبوع الماضي الخمسة ملايين ليرة سورية بحسب الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات.

اقرأ ايضاً: مخالفاً سعره عالمياً وصرف الدولار.. لماذا يرتفع الذهب في سوريا؟