أميركا تطالب بأن يكون للأمم المتحدة سلطة مراقبة للهدنة في سوريا

تاريخ النشر: 18.05.2020 | 21:33 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

طالبت الولايات المتحدة الأميركية اليوم الإثنين، بضرورة أن يكون للأمم المتحدة سلطة مراقبة أي اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.

وقالت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة السفيرة "كيلي كرافت" خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت عبر دائرة تلفزيونية بشأن سوريا "أصبح واضحا بشكل متزايد هو أن نظام بشار الأسد عازم على استغلال أزمة كورونا لمصالحه السياسية والاستراتيجية العسكرية.. وعلينا أن نسأل بشكل جماعي كيف يمكن لمجلس الأمن أن يساعد في إعادة الاستقرار إلى سوريا؟".

وأضافت كرافت "يكمن الجواب في تعزيز جميع مسارات القرار 2254 ويتعين على هذا المجلس أن يبذل قصارى جهده لضمان عكس نظام الأسد نمط سلوكه والموافقة على وقف إطلاق نار شامل ودائم ويمكن التحقق منه على الصعيد الوطني".

وتابعت المندوبة الأميركية "الأمم المتحدة يجب أن تكون في صميم أي جهد لإقرار وقف إطلاق النار، وأن يكون للمبعوث الخاص غير بيدرسن سلطة مراقبة خطوط الاتصال لضمان احترام اتفاقات وقف إطلاق النار".

كما شددت كرافت على أن "التنفيذ الكامل للقرار 2254 هو ما سيدفع سوريا نحو مستقبل من السلام والازدهار والكرامة لجميع شعبها وهذا ما يجب أن نسعى إليه هنا في مجلس الأمن".

من جهة أخرى اتهمت المندوبة الأميركية نظام الأسد باستغلال أزمة فيروس كورونا، لتحقيق مكاسب عسكرية واستراتيجية وسياسية.

وطالبت كرافت بالإفراج الفوري عن جميع المدنيين المحتجزين تعسفا في مراكز الاعتقال، وحذرت من أن الظروف المزدحمة واللاإنسانية لهذه المراكز تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بفيروس كورونا.

درعا.. إجراء تسوية جديدة وإعادة نقاط عسكرية للنظام في طفس
النظام يعتقل شباناً في درعا ويستبدل حواجز الفرقة الرابعة بالأمن العسكري
الدفاع الروسية: الأوضاع باتت مستقرة جنوبي سوريا بفضل الجنود الروس
9 وفيات و1216 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
مناطق سيطرة النظام السوري.. 4% فقط تلقوا لقاح كورونا والإصابات تتضاعف
طبيب سوري.. متحور دلتا من كورونا يصيب الشباب بشكل أكبر