ألين سكاف زوجة "هانيبال معمر القذافي" توجه رسالة لبشار الأسد

تاريخ النشر: 01.02.2021 | 12:24 دمشق

إسطنبول - متابعات

نشرت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد، رسالة وجهها فريق الدفاع عن أسرة هانيبال معمر القذافي إلى رئيس النظام بشار الأسد، توضح ما حدث مع زوجته، قبل نحو أسبوع في العاصمة دمشق.

وأوردت الرسالة بعض تفاصيل ما جرى مع زوجة هانيبال، عارضة الأزياء اللبنانية ألين سكاف، وقيل إنها سببت شجاراً مع رجال الشرطة، وتسببت بدهس عدد من المارة.

وتبدأ الرسالة بتوجيه الشكر لرئيس النظام على استضافته "الكابتن هانيبال وعائلته".

وتروي رسالة فريق الدفاع، لتقول إن سكاف كانت تستقل سيارتها مع ابنها (15 عاماً)، وإحدى صديقاتها، وإنها كانت تنطلق للتسوق في منطقة المزة، يوم الأحد في 24 من شهر كانون الثاني الفائت.

وتضيف الرسالة أن "ألين كانت متوقفة إلى جانب الطريق في انتظار استلام أغراضها من أحد المحال، حين توقف شرطي وطلب أوراقها، وامتثلت لذلك، بعدما أخبرته أنها لن تطيل التوقف، وحين استلمت حاجياتها، وأرادت المغادرة كان الشرطي قد وضع دراجته أمام السيارة ورفض إبعادها"، بحسب ما ورد في الرسالة.

وتشير الرسالة إلى أن "ألين وصديقتها حاولتا الذهاب، وإبقاء المرافق للتفاهم مع الشرطي إلا أنه رفض"، وهو ما تقول الرسالة إنه كان تصرفاً متعمداً لاختلاق مشكلة، وأن أحد المرافقين أبرز البطاقة التي تثبت أنهم "رجال أمن وحماية"، إلا أن الشرطي أصر، وبدأ "يتفوه بكلام غير لائق"، وجلس على مقدمة السيارة.

وحين حاول المرافق إنزاله عنها تدخل ضابط كان يراقب المشهد من قريب، ونادى "فرقة كأنها تنتظر النداء"، حسب الرسالة، وفور وصول الفرقة "التي يترأسها ضابط كبير هجموا على من في السيارة وضربوهم، وهنا تدخل المرافقون ليدافعوا عنهم وتعرضوا للضرب أيضاً".

وقالت الرسالة إن الضابط طلب من الفرقة أن "يعتقلوا ابني، ووضعه في الحقيبة الخلفية للسيارة" وقالت إنه "تم الاعتداء عليه بالعصا الكهربائية". وتضيف أن "سكاف تدخلت هنا فاعتدوا عليها بالضرب والشتم، رغم إبلاغهم أن من في السيارة هم ضيوف الدولة".

اقرأ أيضاً: طليقة نجل "معمر القذافي" تثير بلبلة في دمشق فماذا تعرف عنها؟

وتقول الرسالة إنه كان هناك شرطي يصور الواقعة، وتضيف أن نشرها بسرعة يؤكد أن الأمر كان مدبراً، وتشير الرسالة إلى أن كثيراً من وسائل الإعلام سارعت في نقلها خاصة القنوات المعارضة للنظام، "لكي ينالوا من سوريا وصمودها وقيادتها العظيمة"، حسب زعمهم.

وفي ختام الرسالة أورد فريق الدفاع رسالة حرفية من ألين سكاف للرئيس الأسد، وباللهجة العامية، تقول فيها:

"منتشكر استضافتكم لنا على مدى خمس سنوات.. وإعطائنا الأمان، لكن بظن أن زيارتنا طولت والضيف ما لازم يكون تقيل، وخاصة إذا بلش يحس إنو شعب هالبلد والقيمين على إقامته بهالبلد ما مرحبين ولا طايقين وجوده".

وقالت وسائل إعلام موالية إن ثلاثة رجال شرطة و4 مدنيين أصيبوا خلال الحادث، ولم يقبض على ألين سكاف (40 عاماً)، حيث وصل أحد المسؤولين إلى مكان الحادث وأخلى سبيلها "لأنها تخصه"، بحسب ما ذكر موقع "المدن".

وعبّرت صفحات موالية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من الحادثة، وأبدوا غضبهم من أسلوب تعاطي أجهزة النظام مع الفتاة، واستغرابهم من إطلاق سراحها الفوري.

 

 

11_1.jpg
22_1.jpg