أكار: ماكرون يصب الزيت على النار شرقي المتوسط

تاريخ النشر: 18.09.2020 | 17:27 دمشق

آخر تحديث: 18.09.2020 | 17:37 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "يصب الزيت على النار" شرقي المتوسط.

جاء ذلك في تصريحات للقناة الرابعة البريطانية، الجمعة، تطرق أكار خلالها إلى التطورات الأخيرة شرقي المتوسط.

وحول تصريحات ماكرون الأخيرة، أكد أكار أن تركيا تؤيد السلام والحوار وأنها تبذل جهودها بهذا الصدد، مؤكدا في الوقت ذاته على مواصلتها حماية حقوقها ومصالحها في شرق المتوسط.

وتابع "السيد ماكرون يصب الزيت على النار شرقي المتوسط وهذا يطيل الحل أكثر فأكثر.. من يحلم هو ماكرون. إنه يحاول أن يتقمص دور نابليون، الذي توفي قبل قرنين من الزمان، لكننا جميعا نرى أن قوته وحجمه لا يكفيان لتحقيق ذلك".

وأضاف "السيد ماكرون يحاول انتهاز أدوار للتستر على مشاكله.. إنه يأتي من آلاف الكيلومترات ويحاول اقتناص دور في شرقي المتوسط.. هذه ليست أشياء صحيحة.. نحن نحمي حقوقنا ومصالحنا وذكرنا دائمًا أننا مستعدون للقاء ومواصلة حوارنا مع جارتنا اليونان".

وكان ماكرون قد انتقد أنقرة بشدة فيما يخص شرق البحر المتوسط على خلفية التنقيب عن موارد الطاقة. وقال الرئيس الفرنسي الخميس إن على الأوروبيين أن "يكونوا واضحين وصارمين ليس مع الشعب التركي بل مع حكومة الرئيس أردوغان الذي قام بتحركات غير مقبولة".

وأكد أكار أنه ليس من صلاحيات الاتحاد الأوروبي "وضع قواعد أو رسم حدود" شرقي المتوسط، موضحا أن الحديث عن العقوبات بشكل متكرر وبطرق مختلفة "هو لغة تهديد، وأنها لا تساهم سوى في زيادة التوتر". وبيّن أن بلاده تمتلك ساحلا على البحر المتوسط بطول نحو ألفي كيلو متر.

واجتمعت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر المتوسط، وعددها سبعة، في كورسيكا بفرنسا، وأكدوا في بيان مشترك الخميس "دعمهم الكامل وتضامنهم مع قبرص واليونان. ولا يعكس موقف الدول السبع بالضرورة موقف الاتحاد الأوروبي ككل. إذ لم توافق العديد من دول الاتحاد، من بينها ألمانيا، على اقتراح من قبرص في حزيران لفرض التكتل عقوبات على المزيد من الشركات التركية والأفراد إذ تريد الدول التي عارضت الخطوة نزع فتيل الأزمة مع تركيا عبر الحوار.

و قالت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر المتوسط الخميس: إن التكتل سيعد قائمة بعقوبات جديدة على تركيا في نهاية أيلول إذا لم تعد أنقرة لطاولة التفاوض لحل النزاع مع اليونان وقبرص.

وبحسب أكار فإن تركيا تقوم بأنشطة تقنية وعلمية للبحث عن الهيدروكربون في مناطق الصلاحية البحرية التابعة لها شرق المتوسط، مضيفا "نقوم بذلك في إطار حقوقنا، ولا يوجد أي استفزاز هنا ولقد قمنا بذلك من قبل.. تمت إعادة سفينة أوروتش رئيس إلى الميناء (أنطاليا)، فيما تواصل سفننا الأخرى أنشطتها في مناطقها الخاصة. أنشطتنا مخطط لها ومفتوحة وشفافة في إطار ممارسة حقوقنا".

وأشار إلى انتهاك اليونان القانون الدولي عبر تسليح بعض الجزر وبينها "ميس" في بحر إيجة. وتساءل "إن لم يكن هذا انتهاكا للقانون الدولي وللاتفاقيات أو تهديدا لنا، فماذا يكون؟".

وبخصوص الاجتماع بين الوفدين العسكريين التركي واليوناني في مقر حلف "الناتو"، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، قال أكار "كنا أول من قال نعم عندما طلب الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ عقد اجتماع.. ندعم أيضًا هذه الاجتماعات واللقاءات حتى النهاية، وعقد الوفدان الاجتماع الرابع (الخميس)".

وتابع: "جيراننا اليونانيون مترددون ويماطلون في هذه القضايا بفرض الشروط المسبقة".

 

اقرأ أيضا: هل تنشغل تركيا بشرق المتوسط عن سوريا؟