أفغانستان.. مقتل 167 من "طالبان" و26 من قوات الأمن

تاريخ النشر: 07.06.2021 | 06:49 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلن مسؤولون أفغانيون، أمس الأحد، أن ما لا يقل عن 26 مِن قوات الأمن الأفغانية قتلوا بتفجير سيارة ملغّمة وهجمات مسلّحة متعددة في أفغانستان، كما قتل 167 مسلّحاً مِن حركة "طالبان"، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأكثر الحوادث دموية وقعت في ولاية "فارياب" شمالي أفغانستان، حيث قتل ما لا يقل عن 14 مِن قوات الأمن، بينهم قائد شرطة منطقة قيصر،  بهجوم شنته "طالبان"، ليل أمس.

وحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" عن عضو مجلس ولاية "فارياب" نادر الصيادي، فإنّ "طالبان" استولت على مقر شرطة المنطقة ومبنى البلدية، وقتلت 14 مِن قوات الأمن، وما تزال تحاصر قرابة 30 آخرين.

وفي ولاية "بلخ" المجاورة، نفّذ مسلّحو "طالبان" تفجيراً بسيارة ملغّمة أعقبه هجوم مسلّح على قوات الأمن في منطقة "بلخ"، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة عدد آخر.

وقال المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد، الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم في سلسلة تغريدات على موقع "تويتر"، إنّ "عشرات العناصر مِن قوات الأمن قتلوا في هذه المداهمة".

مقتل 167 مسلّحاً مِن حركة "طالبان"

مِن جهتها، أكّدت وزارة الدفاع الأفغانية أنّ "القوات الحكومية قتلت 167 مسلّحاً مِن طالبان خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأضافت الوزارة أن "العمليات جرت في أقاليم "ننغرهار ولغمان وميدان، وردك ولوغار وبكتيكا ودايكوندي وزابل وبادغيس وهرات وغور وبلخ وجوزجان وسمنغان وبغلان وبدخشان وهلمند".

يشار إلى أنّ أفغانستان تعاني حرباً، منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده أميركا بحكم "طالبان" لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنّى "هجمات 11 أيلول" مِن العام نفسه في الولايات المتحدة.

وأسفرت المفاوضات بين واشنطن و"طالبان" - بوساطة قطرية - عن توقيع اتفاق تاريخي، أواخر شباط 2020، يقضي بانسحاب أميركي تدريجي مِن أفغانستان وتبادل للأسرى.

اقرأ أيضاً.. برعاية أميركا.. بدء محادثات سلام بين طالبان وحكومة أفغانستان

وحدّد الرئيس الأميركي جو بايدن، 11 أيلول المقبل، موعداً نهائياً لسحب جميع القوات الأميركية مِن أفغانستان، لإنهاء حرب استمرت 20 عاماً، كلّفت واشنطن حوالي 2.2 تريليون دولار، وأسفرت عن مقتل 2400 عسكري، وفقا لمشروع تكاليف الحرب في جامعة براون الأميركية.