أزمة مالية "تاريخية" تهدّد أميركا ووزارة الخزانة تحذّر

تاريخ النشر: 20.09.2021 | 13:32 دمشق

آخر تحديث: 20.09.2021 | 13:35 دمشق

إسطنبول - متابعات

حذّرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين الكونغرس، أمس الأحد، من "أزمة مالية تاريخية" قد تهدّد أميركا، مطالبةً برفع سقف الدين لتجنّب الأزمة.

وفي مقال نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، قالت "يلين"إن "الولايات المتحدة طالما رفعت سقف الدين قبل تجاوز حده الأقصى، وإنّها لم تتخلّف عن السداد قط. ولا مرة".

وتابعت: "من شأن القيام بذلك (التخلف عن السداد) أن يؤدي على الأرجح إلى أزمة مالية تاريخية"، موضحةً أنه "بإمكان التخلف عن السداد أن يؤدي إلى رفع معدّلات الفائدة وتراجع أسعار الأسهم بشكل حاد وغير ذلك من الاضطرابات المالية".

وأعيد تطبيق سقف الدين، والذي لا يمكن إلا للكونغرس زيادته، في الأول من آب الفائت، بعد تعليقه لسنتين، حيث يحظر سقف الدين الحالي - ما لم يتم رفعه - على الولايات المتحدة استدانة أكثر من الحد الأقصى الحالي البالغ 28,4 تريليون دولار.

وتثير المسألة عادة خلافات بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الولايات المتحدة. وسبق أن رُفع سقف الدين 80 مرة، منذ ستينيات القرن الماضي.
 

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد حذّرت، الأسبوع الفائت، من أن أموال الحكومة ستنفد في تشرين الأول المقبل.

وعدّدت الوزيرة الأميركية في مقالها الأخير قائمة من الكوارث المالية المحتملة التي قد تلحق بالبلاد في حال لم يُرفع سقف الدين ولم تتمكن الولايات المتحدة من سداد ديونها مع حلول المهل المحددة، قائلةً: "في غضون أيام، سيفتقر ملايين الأميركيين إلى النقود".

وأشارت إلى أنه "قد تنقطع شيكات الضمان الاجتماعي عن نحو 50 مليون مسن. وقد تتوقف رواتب الجنود"، كما استذكرت أزمة ديون عام 2011 مشيرة إلى أن سياسة وضع الولايات المتحدة على حافة الحد الأقصى للدين "دفعت بأميركا إلى شفير أزمة".

وخلال الأزمة المرتبطة بمناقشة الدين في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، كانت الولايات المتحدة أقرب من أي وقت مضى إلى التخلّف عن السداد، حيث دفع ذلك منظمة "ستاندرد آند بورز" إلى خفض تصنيف ديون الولايات المتحدة إلى "أيه أيه أيه" (AAA)، ما أحدث هزة في الأسواق.

وشدّدت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين على أن التحرّك في أسرع وقت ممكن سيمكن البلاد من تجنّب النتائج الأسوأ التي شهدتها سنة 2011.