icon
التغطية الحية

أردوغان: نتطلع إلى بدء التنقيب عن الطاقة مع إسرائيل قريباً

2023.09.22 | 15:28 دمشق

آخر تحديث: 22.09.2023 | 15:28 دمشق

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك (الأناضول)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك (الأناضول)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
  • تركيا وإسرائيل تتفقان على التنقيب المشترك عن الطاقة في شرق المتوسط.
  • أردوغان ونتنياهو يلتقيان في نيويورك ويناقشان تحسين العلاقات.
  • تركيا تسعى إلى تحسين العلاقات مع اليونان.
  • تركيا واليونان تحاولان التقرب من إسرائيل كشريك في مجال الطاقة.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا وإسرائيل سيقومان بالتنقيب المشترك عن الطاقة في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. 

جاء هذا الإعلان خلال زيارة الرئيس التركي لمدينة نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.

والتقى الرئيس أردوغان، يوم الثلاثاء، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك، حيث أعلن الزعيم التركي أن "العلاقات بين البلدين تتحسن" بعد أكثر من عقد من التوترات الدبلوماسية.

وأكد أردوغان أن الاتفاق يشمل التعاون في مجال الطاقة وبناء خط نقل للطاقة يربط بين تركيا وإسرائيل، مما سيمكن من نقل الطاقة إلى أوروبا، معرباً عن أملهما في بدء أعمال التنقيب قريباً.

وقال الرئيس التركي: "نتطلع إلى أن نقطع شوطاً كبيراً في هذا الاتجاه من دون تأخير كبير، وأن نبدأ العمل في مجال التنقيب عن الطاقة مع إسرائيل"، مشيراً إلى أنه دعا نتنياهو لزيارة تركيا، قبل زيارته لإسرائيل.

رفع التبادل التجاري

ومن جهة أخرى، قدم أردوغان مقترحاً جديداً لتعزيز التعاون بين تركيا وإسرائيل في مجالات الطاقة والصناعة والسياحة، كما توصل البلدان إلى اتفاق بزيادة قيمة التجارة الثنائية بينهما من 9.5 مليارات دولار إلى ما لا يقل عن 15 مليار دولار.

وفي بيان منفصل، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الطرفين اتفقا على "المضي قدماً في تعزيز العلاقات الثنائية في مجال التجارة والشؤون الاقتصادية والطاقة"، مشيرين إلى أنهما سيجريان زيارات متبادلة بينهما "قريباً".

يعتبر هذا الاجتماع تحولاً كبيراً في العلاقات بين إسرائيل وتركيا، بعد سنوات من التوتر إثر اقتحام إسرائيل لسفينة تركية كانت تحمل مساعدات إلى قطاع غزة عام 2010، والتي أسفرت عن مقتل 10 مدنيين.

يذكر أن الرئيس أردوغان دائماً ما يعبر عن دعمه القوي للقضية الفلسطينية، مما أثار انتقادات من قبل المسؤولين الإسرائيليين الذين يرون أن تركيا تقدم دعماً لحركة حماس، التي تدير قطاع غزة وتعتبرها الولايات المتحدة وإسرائيل منظمة إرهابية.

تحسين العلاقات مع اليونان

وفي سياق متصل، بدأت تركيا أيضاً في تحسين علاقتها مع اليونان، وهي العدو التقليدي في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.

وعُقد اجتماع مطول بين الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، يوم الأربعاء، في نيويورك، حيث يُذكر أن البلدين كانا قريبين من التصاعد إلى نزاع عسكري في عام 2020 بسبب النزاع على مناطق بحرية تحتوي على احتياطات غازية.

ويشير تقرير صادر عن "Middle East Eye" إلى أن تركيا واليونان تحاولان التقرب من إسرائيل كشريك لتطوير البنية التحتية للطاقة في المنطقة. 

وعلى الرغم من توقف خطة الأنابيب التي قدمتها أثينا بسبب مشكلات تمويلية وسياسية، فإن قبرص، التي تعتبر حليفة اليونان، تسعى لتقديم نسخة مصغرة من الخطة تربط بين إسرائيل والجزيرة المقسمة، مما يشكل تحدياً إضافياً لمشروع تركيا المستقبلي.

وفيما يتعلق بالخطط الطاقوية، أكد وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أن بلاده لا تزال تناقش مشروع خط أنابيب يمتد من إسرائيل إلى تركيا ومن ثم إلى أوروبا، معتبراً أن هذا المشروع يعد جذاباً من الناحية الاقتصادية للمستثمرين.