icon
التغطية الحية

أردني يحرق زوجته السورية وأطفالها لمنع هجرتهم إلى كندا

2022.09.29 | 00:41 دمشق

حريق
منزل محروق في الأردن (تعبيرية/ فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قضى 3 أطفال (طفلتان سوريتان وطفل أردني) حرقاً أمس الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان، على إثر إضرام مواطن أردني النار بمنزله ما أسفر أيضاً عن إصابته وزوجته السورية بحروق.

وقالت مديرية الأمن العام في الأردن في بيان لها: "أقدم أحد الاشخاص فجر الأربعاء على إضرام النار بمنزله في منطقة وادي الرمم إثر خلافات عائلية، ونتج عن الحادثة وفاة ثلاثة أطفال في حين جرى إسعافه وزوجته إلى المستشفى وهما قيد العلاج وفتح تحقيق في الحادثة".

ونقل راديو "روزنة" عن أحد أقارب الزوجة السورية المنحدرة من حمص قوله إن "الزوج الأردني أقدم على إحراق المنزل بسبب حصول زوجته وطفلتيها على فرصة للهجرة إلى كندا، وحاول منعها من ذلك من خلال إحراق منزله ومن ثم أضرم النار بنفسه".

وأوضح المصدر أن الزوجة تعيش مع طفلتيها (8 و10 أعوام) مع زوجها منذ نحو عامين، أنجبت خلالها طفلاً منه.

ولفت إلى أن الزوج (40 عاماً) أردني الجنسية، وهو من أصحاب السوابق، وكان قد خرج من السجن قبل نحو أسبوعين.

ويقيم في المملكة الأردنية الهاشمية نحو 676 ألف سوري بحسب إحصائية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، في حين تقول السلطات الأردنية إن مليوناً و300 ألف لاجئ سوري يقيمون في أراضيها.

جرائم قتل في الأردن

وشهد الأردن خلال الآونة الأخيرة جرائم قتل عديدة شغلت الرأي العام. ففي حزيران الماضي، قتلت الطالبة الأردنية في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة إيمان إرشيد بـ 5 رصاصات أطلقها عليها أحد المواطنين قبل أن يلوذ بالفرار.

وفي تموز الماضي، قتل أحد الآباء طفلتيه في مدينة الرمثا، ثم دفنهما في محيط المنزل واعترف بعد التحقيق  بضربهما حتى فارقتا الحياة.

وتشير الأرقام الرسمية الصادرة عن إدارة المعلومات الجنائية لعام 2020 إلى  وقوع 90 جريمة قتل عمداً وقصداً و9 جرائم ضرب مفضٍ إلى الموت، عدد الجناة في جرائم القتل العمد والقصد بلغ 201 شخصاً، 7 نساء من بينهم شكلن ما نسبته 3.5 بالمئة من مجموع الجناة، في حين بلغ عدد المجني عليهم في هذه الجرائم 99 شخصاً، من بينهم 22 امرأة بنسبة 22.2 بالمئة من مجموع المجني عليهم.