icon
التغطية الحية

أدب السجون السورية في كتاب "سيميائية الخطاب السردي- القوقعة أنموذجاً"

2022.02.17 | 21:54 دمشق

alqwmqt_symyayyt-_tlfzywn_swrya.jpg
إسطنبول ـ تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A

"سيميائية الخطاب السردي (القوقعة، يوميات متلصص) أنموذجاً"، عنوان الكتاب البحثي الصادر حديثاً للباحثة د. ظلال محمد ديب الجاجي عن دار "موزاييك" للدراسات والنشر.

وبحسب الناشر، فإنّ من أبرز أهداف هذه الدراسة؛ المساهمة في تأسيس زاوية نقدية لأدب السجون في مكتبة الأدب العربي بشكل عام، ولأدب السجون السورية بشكل خاص.

أما جدّية الدراسة التي جاءت في 250 صفحة من القطع الكبير، فتكمن بأنها جمعت الأمرين معاً، الجانبين النظري والتطبيقي، وذلك بالنسبة للمنهج المختار في الدراسة؛ بالإضافة إلى تفردها في موضوع أدب السجون.

ويعد كتاب الجاجي، الدراسة الأكاديمية الأولى لرواية (القوقعة- يوميات متلصص) ومؤلفها مصطفى خليفة، التي تصنّف من بين أشهر نصوص أدب السجون السورية. ومن الجدير بالذكر أن الجاجي قد نالت من خلال دراستها هذه، درجة الدكتوراه في الأدب الحديث والنقد من جامعة صنعاء/ اليمن.

"القوقعة.. يوميات متلصص"

هي رواية تسرد يوميات شاب ألقي القبض عليه لدى وصوله الى مطار بلده عائداً إليه من فرنسا وأمضى اثنتي عشرة سنة في السجن من دون أن يعرف التهمة الموجهة إليه. إنه الظلم والفساد والقسوة التي لا تقرها شريعة، وأساليب التعذيب التي لم نقرأ لها مثيلاً من قبل.

يرتكز الكاتب مصطفى خليفة في روايته على فعل "تلصّص" الشخصيّة المركزيّة في الرواية، والتي يرفض أن يعدّه بطلاً، فهو إنسان عاديّ كان يدرس الإخراج في فرنسا، واعتُقل فور عودته لسوريا من دون أن يعرف لماذا! ويتّضح لاحقًا أنّ اعتقاله كان لتهمة مختلقة، وهي الانتماء لحركة "الإخوان المسلمين"، على الرغم من أنّه مسيحيّ! ليُقاد إلى سجن تدمر، حيث قضى سنوات طويلة وصعبة هناك، ستغيّر حياته كلّيّاً، بعد أن نجا من الموت في السجن أكثر من مرّة.