icon
التغطية الحية

تحديد 531 منطقة ملوثة بالذخائر.. خطر مخلفات الحرب يتضاعف شمالي سوريا

2024.02.17 | 12:46 دمشق

تفجير مخلفات القصف من قبل الدفاع المدني - (منصة إكس)
تفجير مخلفات القصف من قبل الدفاع المدني - (منصة إكس)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

قال الدفاع المدني السوري، إنّ السكان في شمال غربي سوريا يواجهون مخاطر كبيرة بسبب مخلفات الحرب المستمرة منذ 13 عاماً، مضيفاً أنه وخلال عام 2023 كان تصعيد الهجمات من قبل النظام السوري وروسيا هو الأكبر منذ عام 2020.

وشملت هذه الهجمات قصفاً متعمداً وممنهجاً استهدف البيئات المدنية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 170 شخصاً وإصابة أكثر من 700 آخرين وإلحاق أضرار بالمرافق الأساسية مثل المستشفيات والمدارس والمساجد والأسواق والمباني السكنية والأراضي الزراعية.

وخلّفت هذه الهجمات وراءها عدداً كبيراً من الذخائر غير المنفجرة وخاصة أنها كانت بأسلحة محرمة دولياً بما فيها الأسلحة العنقودية، ما يشكل تهديداً خطيراً طويل الأمد على أرواح السكان وعلى سبل عيشهم، وفق الدفاع المدني.

تحديد 531 منطقة ملوثة بالذخائر

وذكرت المنظمة أن فرقها استمرت بإزالة الذخائر غير المنفجرة (UXO) وتطهير مناطق شمال غربي سوريا من مخلفات حرب النظام وروسيا على السوريين، وتنوعت أعمال الفرق من عمليات مسح غير تقني وتحديد المناطق الملوثة بمخلفات الحرب إلى جلسات التوعية بتلك المخلفات.

وأجرت فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في الدفاع المدني السوري خلال العام الماضي 1450 عملية مسح غير تقني وقامت خلالها بتحديد 531 منطقة ملوثة بالذخائر، وتم التخلص من 1054 ذخيرة منها 325 ذخيرة عنقودية، و206 مقذوفات، و181 قنبلة (رمانات)، و171 صاروخاً، و140 قذيفة هاون، و48 فيوز، و4 قنابل ملقاة من الجو، و3 صواريخ موجهة، و3 ألغام أرضية، ومقذوف عديم الارتداد، كما نظمت الفرق 4491 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 94630 مدنياً.

إزالة المخلّفات خلال المواسم الزراعية

وقال الدفاع المدني: "في الفترة التي أعقبت الزلزال كثفت فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة أعمالها في تطهير المناطق الملوثة بمخلفات الحرب خلال المواسم الزراعية وذلك لحماية المزارعين وتأمين بيئة آمنة لهم أثناء جني محاصيلهم وتجهيز أراضيهم للزراعة، أولى تلك المواسم كانت خلال شهر أيار الماضي حيث يستعد المزارعون لموسم الحصاد وجني المحاصيل الصيفية وفيها نفذت فرقنا 1155 عملية متعلقة بمخلفات الحرب منها 251 عملية مسح تقني و724 جلسة توعية بمخلفات الحرب وخلال تلك الفترة تم إزالة 180 ذخيرة غير منفجرة".

وأضاف: "ثاني المواسم كان في شهر آب حيث يتم جني محصول التين في مناطق ريف إدلب، حيث قامت فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في الدفاع المدني السوري بأكثر من 700 عملية متعلقة بمخلفات الحرب، منها 141 عملية مسح غير تقني و482 جلسة توعية بمخلفات الحرب استفاد منها أكثر من 8750 مدنياً".

وتم خلال الفترة المذكورة إزالة أكثر من 80 ذخيرة غير منفجرة، أما الموسم الثالث فكان جني محصول الزيتون وذلك خلال شهر تشرين الثاني، حيث جاء الموسم الماضي بعد حملة قصف للنظام وروسيا والميليشيات الموالية لهم، هي الأكبر خلال أربع سنوات، وقامت فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة خلال هذا الشهر بأكثر من 640 عملية متعلقة بمخلفات الحرب، منها 127 عملية مسح غير تقني و411 جلسة توعية وتم خلال الشهر إزالة 107 ذخائر غير منفجرة.

تطهير المدارس من مخلفات الحرب

وأطلقت فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة حملات مكثفة لتطهير مدارس شمال غربي سوريا ومحيطها من مخلفات الحرب لحماية الطلاب من خطرها وشهدت الفترة من 1 أيلول إلى 31 تشرين الأول الماضيين، وهي الفترة التي يعود فيها الطلاب إلى مقاعد الدراسة، أكثر من 1340 عملية متعلقة بمخلفات الحرب منها 264 عملية مسح غير تقني وأكثر من 860 جلسة توعيها استفاد منها أكثر من 19 ألف مدني، وتم خلال الفترة المذكورة إزالة 217 ذخيرة غير منفجرة.

ومع بدء العام الدراسي، طهّرت الفرق 29 مدرسة في ريفي إدلب وحلب، وبعد التصعيد العسكري في تشرين الأول 2023، واجه الأطفال تحديات جديدة في شمال غربي سوريا.

ووفقاً لـ "الخوذ البيضاء"، يعيش السوريون خطراً طويل الأمد على حياة الأجيال القادمة وخاصة الأطفال حيث تشكل هذه المخلفات خطراً كبيراً على حياتهم، وقد وثقت فرق الدفاع المدني السوري منذ بداية العام الحالي 24 انفجاراً لمخلفات الحرب في شمال غربي سوريا بينها 17 انفجاراً من مخلفات قصف سابق و7 انفجارات لألغام أرضية أدت لمقتل 7 أشخاص بينهم 4 أطفال وإصابة 29 آخرين بينهم 19 طفلاً، وامرأتان.