الانتخابات الرئاسية السورية

بخلاف المرات الثلاث السابقة التي ألقى فيها «خطاب القسم» قرر بشار الأسد، وفريقه من النساء، إضفاء طابع إمبراطوري على الاحتفال الذي بدا، هذه المرة، وكأنه حفل تتويج.
عند مقاربة ما حدث في سوريا، لا يستطيع رأس "نظام دمشق" إلا أن يكون منفصماً عن الواقع، حتى ولو استخدم في خطاباته مفردة "الواقع" بشكل متكرر.
ظهر بشار الأسد من قصر المهاجرين فيما يسمى خطاب القسم مكرساً لحكم الجريمة المنظمة وفي إعادة تعريف لمفاهيم الإجرام والمجرم.
لا يتطابق بقاء الأسد في السلطة وقبول المجتمع الدولي بذلك، أو السكوت عنه، مع أي منطق سياسي، لا المصالح ولا الاستراتيجيات ولا توازن القوى.
أكد وفد المعارضة السورية إلى محادثات "أستانا 16"، أن رئيس النظام بشار الأسد أصبح "أكثر تشدداً" بعد الانتخابات الأخيرة في مناطق سيطرته، "بعكس ما كان يقول قبلها".