عماد موفق العزب

منتصف آب عام 2015، التقت مجموعة من طالبي اللجوء السوريين في فندق صغير بولاية إزمير التركية، ومن الأمور المشتركة بينهم، أن معظمهم كانوا معلمين ومدرسين