سميح شقير

هالةٌ صارخة من السلبية تحيط بمفردة (الغضب) عند إنسان الألفية الثالثة، وعلى وجه الخصوص عند الإنسان العربي على الرغم من كل دوافع الغضب المبررة التي يعيشها منذ بداية القرن العشرين إلى اليوم
اتهم الفنان السوري المعارض مازن الناطور "نقيب الفنانين السوريين" زهير رمضان، بأنه "حوّل نقابة الفنانين إلى فرع مخابرات" في رد على تصريحات أدلى بها الأخير حول فصل فنانين سوريين من النقابة بالإضافة إلى تهديدات طالت العديدين منهم.
في القرن التاسع عشر بدأت الحركات التنويرية بالتشكل في المنطقة وظهرت حالات مقاومة فكرية بالتوازي مع المقاومات الأهلية للدفاع عن الهوية العربية وثقافتها التي أخذت بالانحسار أثناء الوجود العثماني ومجيء الاحتلال الإنكليزي إلى مصر، وكانت متمثلة بالنضال