حافظ الأسد

الحادي عشر من آب عام 1980 المصادف أول أيام عيد الأضحى، دبابات وقوات مشاة من الوحدات الخاصة تطوق حي المشارقة في حلب، والضابط هاشم معلا يعطي أوامر لعناصره بإطلاق النار على أهالي الحي، فقتلوا أكثر من 100 شخص

كان حافظُ الأسد حريصاً على إحياء جميع المناسبات الدّينيّة وحضورها بنفسه، لا سيما في فترة الثَّمانينيات، مهما كانت هذه المناسبات عاديّةً ودوريّة..

كلُّ ما بناه طيلةَ سنواتِ استفادتِهِ من السلطةِ يتآكلُ أمامَ عينيهِ دونَ أنْ يستطيعَ تغييرَ شيءٍ من الخطةِ المرسومةِ، له ولغيرِهِ ممن لم يدفعوا بالحسنى مصاريفَ التدمير، فدفعوا بالتي هي أحسن، هذا هو حالُ رامي مخلوف

فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات جديدة ضمن قانون قيصر على عدد من الأفراد والكيانات من بينهم حافظ نجل رأس النظام بشار الأسد.
حملات الإحباط والتيئيس وسد الآفاق وقطع الأمل أمام أي ملمح خلاص من منظومة الاستبداد لا تتوقف. وراء كل واحدة من المقولات التالية جحافل من أبواق الدعاية والترويج.