حافظ الأسد

يعنون الكاتب الأميركي سام داغر كتابه بـ:(الأسد أو نحرق البلد) ليختصر بذلك مأساة سورية بعبارة إرهابية صريحة، ولكن كيف حدث ذلك؟ كيف امتلك أتباع السلطة الجرأة لرفع شعار القتل من أجل بقاء الحاكم؟ وكيف يصمت العالم في ظل إعلان القتل والتدمير؟
الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب، والمجازر المنظمة، والاغتصاب الممنهج، وحملات الاختفاء القسري، وطرد مجموعات سكانية بأكملها، والقائمة طويلة من الجرائم المنسوبة بالفعل إلى بشار الأسد.
لئن اشتركت الثورة السورية مع سواها من ثورات الربيع العربي بدوافعها وأهدافها، إلّا أنها تنفرد، من حيث مظاهرها ووقائع سيرورتها بعدة سمات
من بين الحكايات الكثيرة التي تحفل بها مذكرات المسؤول الليبي السابق عبد السلام جلود، قصة رفض رفعت الأسد الخروج من دمشق مباشرة إلى باريس
لم تزل العلاقة التي تربط نظامي الحكم، الثيوقراطي المتطرّف في طهران والبعثي المستبدّ في دمشق، تشكّل العروة الوثقى التي لا انفصام لها بين الطرفين