بحور الشعر

سادت أدبياتنا النقدية للشعر ولفترة طويلة تكاد تمتدّ حتَّى الآن، مقولة إنه "لا شعر بلا رؤيا"، في محاولةٍ واضحةٍ لإبراز دور الرؤيا في إعطاء سمة الشعر لقصيدةٍ ما. ولكن هذه المقولة لم تحسم الأمر كما نرى. ونحن هنا لا نناقش مفهوم الرؤيا،
ما إن انتهت الحرب العالمية الثانية (1939- 1945) حتى تمّ الإعلان عن نهج شعر "الحداثة" في العالم العربي، الذي يختلف شكلاً وصياغة عن القصيدة العربية التقليدية، التي استمرت منذ العصر الجاهلي
شكّل سقوط بغداد بيد المغول (1258م) وما لحقه من تنازع سياسي وعسكري للسيطرة على بلدان المشرق العربي ومغربه، مرحلة جمود وتراجع مطّرد في مختلف الجوانب الحضارية التي شهدتها المنطقة خلال المرحلة التاريخية المحصورة بين ظهور الإسلام ونهاية الحكم العباسي المت
"جسورُ الشّوق والشّوك" مجموعة شعرية للأديب والشاعر السوري عبد الرزاق درباس صدرت أخيراً عن دار "موزاييك" للدراسات والنشر.
فتح طارق بن زياد شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والبرتغال) عام 711م بعد عبوره المضيق الذي ارتبط منذ ذلك الحين باسمه "مضيق جبل طارق"، ومن ثم انتصاره على حاكم إسبانيا رودريك (لذريق في المصادر العربية المعاصرة) ومقتله في معركة (وادي لكّة) الشهيرة.