القومية العربية

لا يمكن للمشروع الإيراني في جوهره أن يقود إلى مآلات تسمح باستقرار إيران ذاتها فضلاً عن استقرار البلدان العربية التي تحتلها والنطاقات المحيطة بها
يقف السوريون، اليوم، أمام مأساة بلدهم مكتوفي الأيدي، عاجزين عن القيام بأي فعل من شأنه أن يخفف من حجم الكارثة التي حلت بهم وبوطنهم في السنوات العشر الماضية من عمر الصراع الذي دمر الدولة والمجتمع
في عام 2013 استقر مفهوم «المناطق المحررة» في سوريا وبدا أنها لن تعود أبداً إلى سيطرة النظام. وفي الوقت نفسه تبلورت مؤسسات المعارضة بشكل غادرت معه لحظتها السياسية التأسيسية إلى استحقاقات إدارية وخدمية عدة.
بعد أكثر من عشرة أعوام على انطلاق الثورة السورية، لا يزال المشروع الوطني السوري بعيد المنال.
لو أراد الباحث أن يتابع الوثائق التي كتبت في العقد الماضي بين المثقفين والمفكرين السوريين، لوجدها تشترك في حديثها المكرور حول مفهوم "الدولة الوطنية".