القرداحة

لا يجد الآلاف من سكان قرى وبلدات ريف اللاذقية ما يقيهم برد الشتاء، إذ لم يترك لهم نظام الأسد أي وسيلة، فالمازوت "مقطوع"، والتيار الكهربائي "مُقنن"، وحتى الحطب "مسروق".
عادت تأثيرات أزمة المحروقات لتظهر مجدداً في شوارع اللاذقية، تزامناً مع تخفيض الكميات المخصصة لمحطات الوقود.
 اندلع حريق ضخم، اليوم الإثنين، ملتهماً مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في منطقة "كلماخو" التابعة لـ القرداحة، في محافظة اللاذقية.
بات من الغريب أن تمر في حي من أحياء مدينة اللاذقية، دون أن تشمّ رائحة قمامة أو تشاهد تجمعاً لها، إذ تحولت المدينة إلى "مكب كبير" يكاد ينضح، حسب وصف قاطنيها.
لا مازوت.. لا غاز.. لا كهرباء.. لم يجد أهالي محافظة اللاذقية التي يسيطر عليها نظام الأسد أي وسيلة تقيهم برد الشتاء القارس..