الشعر العربي

ما إن انتهت الحرب العالمية الثانية (1939- 1945) حتى تمّ الإعلان عن نهج شعر "الحداثة" في العالم العربي، الذي يختلف شكلاً وصياغة عن القصيدة العربية التقليدية، التي استمرت منذ العصر الجاهلي
مهما قيل في تراجع تأثير الآداب والفنون في حياة الناس، وعلى أن كثيراً مما يقال صحيح، إلا أن دوام تأثيرها صحيح أيضاً، وليس فيما هو قشريٌّ ظاهريٌّ فقط، وإنما يتعدى الأمر ذلك إلى النواة، حيث يصنع المجتمع دولته الموازية ويضع قوانينه الخاصة، بعيداً من الدو

لطالما كان الجواسيس ممقوتين من قبل الناس، إلا أن الأدب أكثر من هجائهم، حتى وضعهم في أحط الخانات الاجتماعية دونية.. نناقش في حلقة اليوم نظرة الأدب للمُخبر والعذول والحاسد، مع ضيفنا الشاعر والناقد حسن النيفي..

شكّل سقوط بغداد بيد المغول (1258م) وما لحقه من تنازع سياسي وعسكري للسيطرة على بلدان المشرق العربي ومغربه، مرحلة جمود وتراجع مطّرد في مختلف الجوانب الحضارية التي شهدتها المنطقة خلال المرحلة التاريخية المحصورة بين ظهور الإسلام ونهاية الحكم العباسي المت
"جسورُ الشّوق والشّوك" مجموعة شعرية للأديب والشاعر السوري عبد الرزاق درباس صدرت أخيراً عن دار "موزاييك" للدراسات والنشر.