الاعتقال التعسفي

قالت الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان إن أكثر من نصف الشعب السوري مشرَّد قسرياً بين نازح ولاجئ وغير قادر على العودة إلى مناطقه، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف، اليوم الأحد..
انقضى عقد على اندلاع الثورة السورية، ومازال آلاف المعتقلين والمختفين قسراً محتجزين في سجون نظام الأسد، دون أي تقدم ملموس في هذا الملف، والعمل اقتصر فيه على إصدار نشرات دورية بأعداد المعتقلين والمطالبة بالإفراج عنهم، والإدانات.
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم إن ما لا يقل عن 1882 حالة اعتقال تعسفي/ احتجاز بينها 52 طفلاً و39 سيدة قد تم توثيقها في عام 2020، وأكدت الشبكة أن سوريا بلد غير مستقر وغير آمن لعودة اللاجئين أو النازحين وبشكل خاص في مناطق
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، تقريراً عن أبرز الانتهاكات بحق المدنيين خلال شهر تشرين الأول الماضي، إذ وثقت مقتل 126 مدنياً بينهم 18 طفلاً، و8 نساء، و10 أشخاص قضوا تحت التعذيب، ومقتل 3 أشخاص من جراء "المجازر"، بالإضافة إلى وفاة
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الذي أصدرته، اليوم الإثنين، "154 حالة اعتقال تعسفي بينهم 5 أطفال و3 سيدات على يد القوى المسيطرة  على الأراضي السورية، وتحول 111 منهم إلى مخفيين قسريا".