الإعلام في سوريا

تواصل "هيئة تحرير الشام" تطوير أدواتها ووسائلها للتعبير بشكل أفضل عن وجهها الجديد، وتعمل على خلق جيش من الموالين العاملين في مؤسساتها المدنية الناشئة بكثافة هذه الأيام، وهو خيارها الاستراتيجي للمرحلة المقبلة كما يبدو.
وثقت شبكة مراسلون بلا حدود مقتل ما لا يقل عن 300 من الصحفيين، المحترفين منهم وغير المحترفين، في سوريا سواء بسبب وجودهم في بؤر تبادل إطلاق النار أو لاغتيالهم على أيدي طرف من أطراف النزاع في سياق تغطيتهم للأحداث الجارية على الميدان.