قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى، تبدأ ملامح العيد بالظهور داخل البيوت السورية، ليس فقط من خلال شراء الملابس أو تحضير الحلويات، بل عبر طقس "التعزيل".
بالقرب من كومةٍ من الألبسة المتداخلة والمتناثرة بعشوائية؛ تقف (ماريا حبوب) وتسحب بحذرٍ قطعة تلو الأخرى تتفصحها جميعها، ثم تختار عدة قطع لأطفالها وتتجه نحو طاولة