نظم عدد من المدنيين، وقفةً احتجاجية أمام القصر العدلي في مدينة حلب، طالبت باسترداد منازل سلبها "شبيحة نظام الأسد المخلوع" قبل سقوطه، من خلال تزوير وثائق رسمية.
أثار الكشف عن إطلاق سراح عنصر من قوات نظام الأسد مقابل كفالة مالية بقرار من "محكمة الراعي" شرقي حلب، حالة من الغضب والاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، نظراً لـ تورّط المُفرج عنه بجرائم قتل..
هاجم بعض إعلاميي وفناني النظام حكومة الأسد باعتبارها السبب الوحيد في تردي الأوضاع المعيشية في سوريا، مستخدمين وسائل التواصل الاجتماعي بوابة لرفع سقف انتقاداتهم
فكرت بالعنوان كثيرا قبل أن أقدم كلمة "شبيح" على لاجئ، لأنها الصفة الاختيارية التي قرر "الشبيحة" اكتسابها عن سابق إصرار، ولم يكونوا مضطرين لها بعكس صفة اللجوء التي تكون اضطرارية عادة.