زينب الحصني

نقرأ في قصة "الطاغية يكره المرايا" التي لم تؤلف بعد، عن ديكتاتور مهووس بذاته -maniac en soi، يُرسل رجال مخابراته بين شعبه، ويوظف أجهزة المراقبة ويطور الأبحاث العلميّة كي يبحث عن أشباهه، وكلما تقدم الطاغية بالعمر..