طُويت اليوم السبت صفحة من أقسى فصول النزوح السوري، مع مغادرة آخر العائلات القاطنة في مخيم الركبان الحدودي، الواقع بين سوريا والأردن والعراق، بعد أكثر من عقد على
أوضح محافظ حمص، الدكتور عبد الرحمن الأعمى، في أول لقاء إعلامي له منذ تعيينه، أن المحافظة شهدت تحولاً كبيراً منذ "التحرير"، مشيراً إلى أن العمل ركّز في بدايته
قُتل وأصيب العشرات من عناصر قوات النظام السوري في كمين نفذه "تنظيم الدولة" (داعش) في ريف حمص الشرقي، خلال حملة تمشيط في البادية، وبينما تضاربت الأرقام حول عدد
أطلقت قوات النظام السوري حملة عسكرية ضخمة ضد خلايا تنظيم الدولة "داعش" في منطقة البادية السورية، وذلك بدعم جوي من المقاتلات الروسية، بهدف الوصول إلى منطقة التنف