حي تشرين

unnamed.jpg
تشعر رهف كلبون 22 عاما والتي تسكن في حي تشرين بمدينة حماة أنها تعيش في قرية نائية أو صحراء قاحلة بسبب غياب كل الخدمات التي يجب أن تقدمها حكومة النظام للحي الذي تقطنه وتقول إنها منذ انتقال بيتها إلى حي تشرين منذ ثلاث سنوات وهي تعاني من صعوبة الوصول
01-كانون الأول-2021