بعد سنوات الحرب، يواجه السوريون آثاراً نفسية متراكمة وسط نقص في المختصين واستمرار الوصمة، فيما يؤكد أطباء أن التعافي يحتاج إلى الأمان والاستقرار إلى جانب العلاج
لا ينتظر أطفال التوحد في سوريا أن يكونوا رقماً في إحصائية أو مثار شفقة، بل يحتاجون إلى دعم وتأهيل وفرص حقيقية في مجتمع يتقبّلهم، فإلى أين وصلت الجهود الحكومية؟
تشهد الصحة النفسية في سوريا تدهورًا متسارعًا وغير مسبوق، يعكس تبعات الحروب المتكررة، والأزمات الأمنية المستمرة، والانهيار الاقتصادي الذي ضرب البلاد بقوة