أمام صالةٍ رياضية على مدخل مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، وقف عزت عُمر إلى جانب طفليه وزوجته يتجهز للانطلاق إلى مدينة عفرين ومغادرة مخيم حمل اسم "آزادي"..
على الطرقات المؤدية إلى دوار النعيم الشهير في الرقة، تبدو الشوارع شبه مغلقة بسبب ازدحام المحتفلين بطرد "قسد" منها بعد مرور نحو ثماني سنوات من سيطرتها...
من الطبيعي والمتفق عليه أن داعش مثلت فكراً متشدداً تكفيرياً يقصي الآخر بالعنف، كما يقصي الآخر المسلم والإسلامي كذلك، وتقيم عليهم حدّ الردة بما أنها تؤمن بذهنية
يصعب فهم النزاع المتكرر بين السلطة السورية و"قوات سورية الديمقراطية" خارج سياقه الأوسع: سياق دولةٍ لم تُحسن، تاريخيًا، إدارة تعدّدها، وسياق حربٍ أطاحت بالسياسة
أصدرت وزارة الخارجية الألمانية تحذيراً رسمياً دعت فيه المواطنين الألمان إلى تجنّب السفر إلى سوريا، مؤكدة أن البلاد ما تزال تشكّل بيئة عالية الخطورة رغم الحديث
لم يكن الوجع السوري يوماً موضع شك، أربعة عشر عاماً من القتل والتهجير والسجون والخراب كفيلة بأن تجعل الألم حقيقةً جلية لا تحتاج إلى برهان، ومع ذلك، يطفو اليوم عل
ليس من الصعب تفهّم القلق الذي يعتري جماعات أهلية سورية مختلفة بعد 8 كانون الثاني/ديسمبر 2024. فالخوف المتراكم لسنوات طويلة، بعد أن اشتغلَ نظام الأسد على تنميته
يتكشّف المجتمع الريفي السوري، عند مقاربته تاريخياً، بوصفه أحد الحقول الأساسية التي تشكّل فيها التفاعل بين الاقتصاد، والبنية الاجتماعية، والسلطة السياسية، بعيدًا
غابت السياسة في سوريا أيام النظام البائد وحضرت بدلاً عنها البروبوغندا السياسية: فقد كان ظاهر الحياة السياسية في سورية أن كل شيء على ما يرام: برلمان منتخب، وأحزا