"الرقة: مرافئ التاريخ على ضفاف الفرات"، كتاب صدر حديثاً عن دار "الدرّ الفريد" بإسطنبول، للباحث والأكاديمي فيصل الحسن، سلّط فيه الضوء على أبرز المحطات التاريخية
اعتبار الغزالي المتهم رقم واحد في تدمير البحث العلمي عند العرب المسلمين بعد نشره كتاب "تهافت الفلاسفة"، قد يبدو ظلماً كبيراً في حقّ الرجل الذي توفي قبل 4 قرون م
بعيداً عن علم التنجيم والرؤى المستقبلية الذي ارتبط به علم الفلك عند الحضارات القديمة، كان لهذا العلم مكانة مركزية في المجتمع منذ عصور الحضارة الإسلامية الأولى