أصدرت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الخميس تقريراً قالت فيه إن "النظام السوري قصف محافظة درعا بقرابة 11 ألف برميل متفجر قتلت 1177 مدنياً 40% منهم أطفال
صارت العروبة الأخيرة هُويةً أيديولوجية يمتطيها الحاكم إلى حيث يشاء! كأن هذا الحاكم العربي الأخير الذي عمَّر طويلًا لا يزال يستأنف مَصادرَ ذاتِه من دون تغييرٍ منذ بداية الدولة السلطانية.
يعتقد مسؤولون أوروبيون أن خبراء في صناعة البراميل المتفجرة، التي استخدمها النظام السوري لتدمير معظم البلاد وقتل آلاف السوريين، جرى نقلهم مؤخراً إلى روسيا، للمساعدة في التجهيز لحملة مشابهة في أوكرانيا.
ربما كان ذلك مصدر الغضب الكبير الذي انتاب سهيل الحسن لأنه يصنف المنتخب اللبناني من أعداء العالم، وهو بالتأكيد غاضب ليس من الخسارة وإنما من حرمانه من فرصة إلقاء بعض البراميل على اللاعبين اللبنانيين لينصر فريق الممانعة