لا تنتهي معاناة عائلات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد في سوريا عند لحظة التشخيص، بل تبدأ معها رحلة طويلة بحثا عن العلاج والتأهيل، وسط نقص في المراكز...
لا ينتظر أطفال التوحد في سوريا أن يكونوا رقماً في إحصائية أو مثار شفقة، بل يحتاجون إلى دعم وتأهيل وفرص حقيقية في مجتمع يتقبّلهم، فإلى أين وصلت الجهود الحكومية؟
"بعد أن تخلت عنه عائلته أصبحت أنا جميع عائلته"، لم تتوقع الجدة سلمى أن تعاود مزاولة أمومتها لحفيدها سامي بعد تشخيصه بالتوحد ولكن صدمتها الأكبر كانت عندما رفض اب