على أطراف البادية السورية، حيث تمتدّ الأرض بلونها الذهبي، تنهض مدينة الضمير بهدوءٍ ووقار، كأنها صفحة مطوية من كتاب التاريخ لم تُقرأ بعد كما ينبغي. ليست الضمير م
تعاقد مجلس مدينة حمص مع مؤسسة "الإنشاءات العسكرية" للعمل على ترميم سور "الأربعين" الأثري، آخر ما تبقّى من السور القديم في قلب مدينة حمص، بعد أن دمّر قصف قوات ال
أفاد أمين المتحف الوطني العُماني جمال بن حسن الموسوي، بتدخّل سلطنة عمان في استعادة "معبد يهودي قديم" كان قد تم تفكيكه وتهريبه إلى خارج سوريا خلال الحرب.