وقفة احتجاجية للمعلمين أمام قيادة الشرطة في الباب (صور)

المعلمون في مدينة الباب يحتجون بسبب تدنّي رواتبهم - 20 تشرين الأول (ناشطون)
تلفزيون سوريا - متابعات

شهدت مدينة الباب شرق حلب، اليوم السبت، وقفة احتجاجية نظّمها معلمو المدينة وضواحيها أمام مبنى قيادة (الشرطة والأمن العام الوطني)، للمطالبة بزيادة الرواتب المتدنية التي يتقاضونها.

وقال صفحة "مدينة الباب" على "فيس بوك"، إن المعلمين نظّموا هذه الوقفة احتجاجاً على الرواتب التي "لا تتماشي مع ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة"، كما أنها "لا تتناسب مع الجهد الذي يبذلونه في التعليم".

ونشرت الصفحة صوراً لـ الوقفة الاحتجاجية رفع خلالها المعلمون لافتات كتب على بعضها "استجيبوا لـ مطالبنا، فالراتب لا يكفي لـ أسبوع واحد"، "المعلم ليس متسولاً، هو من يصنع الأجيال"، "رفع المستوى المعيشي للمعلم مطلبنا".

ويأتي ذلك، بعد إعلان سابق لـ معلمي ومدرسي مدينة الباب، عن إضراب عام عن العمل لـ يوم واحد، احتجاجاً على الرواتب المتدنية التي يتقاضونها، وتلقّوا وعوداً بزيادة الراتب حينها (500 ليرة تركية)، ولكن دون جدوى.

وقال المعلمون في بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي حينها، إنهم يحصلون شهرياً على راتب قدره "500 ليرة تركية" (أي ما يعادل 85 دولار أميركي/ 35 ألف ليرة سورية)، مطالبين برفع قيمة راتبهم أسوة بالمعلم السوري داخل تركيا والذي يتقاضى مبلغ "1600 ليرة تركية" (قرابة 260 دولار).

وتابع المعلمون في بيانهم، أن المعلم السوري في تركيا "ينعم بكافة ظروف الرفاهية المجتمعية" وبراتب مرتفع، بينما قيمة إيجار أي منزل في الباب وريفها لا يقل عن (50 ألف ليرة سورية) أي "700 ليرة تركية" ما يزيد عن الراتب الكلّي "200 ليرة تركية".

الجدير بالذكر، أن المكتب التعليمي في المجلس المحلي لـ مدينة الباب قال في وقتٍ سابق، إن مسألة تفاوت أجور المعلمين بين سوريا وتركيا، يعود إلى رفض منظمة "يونيسيف" تحمّل مسؤولياتها بدفع الرواتب أو المساهمة في إعادة تأهيل المدارس في المنطقة، لذا يتقاضى المعلمون رواتبهم مِن "وقف المعارف الدينية" التركية رغم الضغوط الكبيرة التي تتحملها، وفقاً لـ قوله.

شارك برأيك

أشهر الوسوم