واشنطن: تهديدات إيران لن تمنع حاملة طائراتنا من عبور هرمز

جيم مالوي على متن سفينة أميركية في الخليج العربي (رويترز)
 تلفزيون سوريا - وكالات

قال القائد المشرف على القوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط لوكالة رويترز إن معلومات استخباراتية أمريكية تشير إلى وجود تهديد من قبل إيران لن تمنعه من إرسال حاملة طائرات عبر مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة.

ولم يوضح نائب الأميرال جيم مالوي، قائد الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين، ما إذا كان سيرسل المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات إبراهام لينكولن إلى الممر المائي الإستراتيجي الواقع قبالة إيران.

والمجموعة، التي تم تسريع نشرها بالشرق الأوسط من جانب إدارة الرئيس دونالد ترمب لتحذير لإيران، انتقلت عبر قناة السويس إلى البحر الأحمر يوم الخميس وهي الآن تحت قيادة مالوي.

وقال مالوي في مقابلة مع رويترز "إذا احتجت إلى جعلها تمر من المضيق فسأفعل ذلك... لست مقيدا بأية حال ولا تواجهني صعوبة بأي شكل من الأشكال لتشغيلها في أي مكان بالشرق الأوسط".

وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أنها سرعت نشر لينكولن وأرسلت قاذفات إلى الشرق الأوسط بعد معلومات استخباراتية أمريكية أشارت إلى تحضيرات إيرانية محتملة لشن هجمات على قوات أو مصالح أمريكية.

 وأكد مالوي أن المعلومات الاستخباراتية مرتبطة "بنشاط حقيقي رصدناه". وأضاف "بالتأكيد كان ذلك كافيا بالنسبة لي... للقول إننا رأينا في هذا تهديدا".

وكشف مسؤولون أمريكيون لرويترز، أن إحدى المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى أن إيران نقلت صواريخ على زوارق. وقال أحد المسؤولين إن الصاروخ الذي جرى رصده على وجه التحديد يمكن على ما يبدو إطلاقه من سفينة صغيرة.

وأشار المسؤولون أيضا إلى مخاوف متزايدة من خطر فصائل شيعية مسلحة في العراق تدعمها إيران ولطالما تجنبت أي مواجهة مع القوات الأمريكية سعيا لتحقيق الهدف المشترك وهو دحر تنظيم الدولة.

وأرسلت الولايات المتحدة أيضا قاذفات من طراز بي-52 إلى الشرق الأوسط للرد وتدرس أيضا إعادة نشر صواريخ باتريوت بعد سحب العديد منها من المنطقة العام الماضي.

من جانبها طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إيران بالتفكير ملياً قبل الانسحاب من الاتفاق النووي وقالت ميركل إن تأييد إيران للحل الدبلوماسي يظهر انحيازها إلى جانب إيجاد حل سلمي للملف النووي.

وأشارت إلى وجود بعض القضايا الخلافية مع إيران، مثل الاعتراف بإسرائيل وأنشطة طهران الإقليمية وتحديدا في سوريا واليمن.

وأوضحت المستشارة الألمانية أن هناك أيضا اختلافات في الرأي مع الولايات المتحدة بشأن التعامل مع إيران، لكنها شددت على أن أوروبا لا تريد تصعيد التوتر مع إيران.

وفرض ترمب، عقوبات جديدة على إيران، تستهدف إيرادات صادراتها من المعادن الصناعية، وفي اليوم ذاته، أعلنت طهران تعليق بعض تعهداتها بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا.

شارك برأيك

أشهر الوسوم