منطقة الجيدور تنضم إلى اتفاقية التسوية في درعا

مقاتل من الفصائل العسكرية في درعا(تلفزيون سوريا-أرشيف)
تلفزيون سوريا-خاص

قال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا في درعا اليوم السبت، إن منطقة الجيدور دخلت في التسوية التي ترعاها روسيا مع النظام، وشكلت المنطقة سابقا خط الدفاع الأول عن محافظة درعا أمام هجمات قوات النظام.

وأفاد المصدر بأن مدينة نوى ومحيطها وحوض اليرموك والقنيطرة بقيت خارج التسوية، وأشار إلى أن هيئة تحرير الشام سيطرت على تل الحارة وعززت سلاحها الثقيل، ولم يذكر المصدر تفاصيل عن بنود الاتفاق. 

وتضم منطقة الجيدور مدن وبلدات (إنخل – جاسم – نمر – الحارة – زمرين – كفر شمس – كفر ناسج – الصنمين – القنية – قيطة – الدلي – الفقيع – محجة – نوى) في ريف درعا الشمالي الغربي.

وتوصّلت فصائل الجيش الحر شرق درعا مع "الوفد الروسي" إلى اتفاق يقضي بتسليم الفصائل سلاحها الثقيل، وتسلم "النظام" جميع النقاط الحدودية مع الأردن (بما فيها "معبر نصيب")، إضافةً لـ تهجير رافضي الاتفاق إلى الشمال السوري.

وجاء ذلك عقب حملة عسكرية "شرسة" استمرت نحو ثلاثة أسابيع، وأسفرت عن وقوع عشرات الضحايا المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف نحو الشريط الحدودي مع الأردن و(الجولان المحتل).

يذكر أن بعضا مِن الفصائل العسكرية المتبقية في الجنوب السوري (درعا والقنيطرة) شكلت "جيش الجنوب" في ريف درعا الشمالي الغربي، بهدف "توحيد الصفوف وتوحيد القرارين العسكري والسياسي".

كما أعلنت "النفير العام" بالتزامن مع تشكيل وفد جديد للتفاوض مع "الجانب الروسي" حول مصير المنطقة المتبقية مِن الجنوب، مؤكّدين بدء إجراءات تنسيق التفاوض تزامناً مع الجاهزية لرد أي عدوان.

شارك برأيك

الأكثر مشاهدة

أشهر الوسوم