مرتزقة روس يرافقون الصحفيين في خان شيخون وسيشاركون في معركة إدلب

مرتزقة روس في مدينة خان شيخون جنوب إدلب (إنترنت)
تلفزيون سوريا - وكالات

قالت وكالة بلومبيرغ الأميركية إنَّ زعيم شركة فاغنر للمرتزقة الروس، أو ما بات يُعرف باسم"طباخ بوتين"، سيزجّ بعناصره في المعارك القادمة في محافظة إدلب، في حين بثّ صحفيون أجانب صوراً لهؤلاء المرتزقة وهم يرافقونهم في زيارة ميدانية لمدينة خان شيخون.

وكشفت مصادر "على معرفة مباشرة بالأمر" لبلومبيرغ أن المرتزقة الروس سيشاركون إلى جانب قوات النظام في هجوم واسع النطاق على إدلب، سيبدأ خلال أسابيع.

وأوضحت أن مئات المرتزقة الروس الذين يعملون مع يفغيني بريجوزين، رجل الأعمال المعروف باسم "طباخ بوتين" ومؤسس ما كانت تعرف بشركة "فاغنر"، يجتمعون حالياً بالقرب من محافظة إدلب، بهدف الوصول إلى مدينة إدلب.

 

 

وتم تجميعهم في وحدات مزودة بدبابات مكونة من 50 رجلًا تدعمهم القوة الجوية الروسية، "للوصول إلى مدينة إدلب ومن ثم الانتقال فيها شارعاً تلو الشارع". ونوّهت بلومبيرغ إلى أن هذه المعارك ستسغرق شهوراً إذا مضت قدماً.

ونشر موقع "Enside Overتقريراً مصوراً عن مرتزقة روس ملثّمين، يرافقون الصحفيين الأجانب أثناء زيارة ميدانية للمدينة التي سيطرت عليها قوات النظام وروسيا في 23 من آب الفائت.

 

 

 

 

وقال الموقع إنهم "متعاقدون" مع الجيش الروسي، دون أن يحدد الجهة التي يعملون لديها، حيث كشفت عدة تقارير عن وجود شركات أمنية روسية في سوريا.

 

اقرأ أيضاً: مجموعة مرتزقة روسية جديدة تزاحم فاغنر.. تعرف إليها

 

وبعد سيطرتها على مدينة خان شيخون، دأبت روسيا على جلب وكالات أجنبية موالية لها ولنظام الأسد، إلى المدينة.

 

 

وتكبدت قوات النظام والقوات الروسية خسائر كبيرة وغير متوقعة في معارك ريف حماة الشمالي، منذ بدء هجومهم في نيسان الفائت، وأحصت شبكات سورية عدة، مقتل ما لا يقل عن 800 عنصر لقوات النظام وإصابة أكثر من ألفين آخرين، فضلاً عن تدمير وإعطاب أكثر من 200 مدرعة وآلية عسكرية.

واستبدلت روسيا خلال معارك الأشهر الأربعة الفائتة، عشرات الميليشيا من قوات النظام، في محاولة منها لتحقيق تقدم حقيقي في المنطقة، كما زجت بعناصر من قواتها الخاصة وعناصر من المخابرات العسكرية الروسية بحسب ما أظهرته صور وفيديوهات بثتها وكالات روسية ترافق النظام ميدانياً.

واستخدمت روسيا منتصف آب الفائت، وبشكل مكثف، سياسة الأرض المحروقة وتهجير السكان وتدمير المدن خلف خطوط النار، لتحقيق "نصر عسكري" لها، بعد الهزيمة التي مُنيت بها في تموز عندما تقدمت فصائل المعارضة وسيطرت في هجوم معاكس ومباغت على بلدات عدة من ريف حماة الشمالي، مثل الحماميات وتل ملح والجبين.

 

شارك برأيك

الأكثر مشاهدة

أشهر الوسوم