قصف مكثّف لـ"نظام الأسد" على مناطق شمال وغرب حلب

قصف مدفعي مكثّف لـ"نظام الأسد" على بلدة كفرحمرة شمالي حلب - 18 تشرين الأول (ناشطون)
تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

استهدفت قوات "نظام الأسد" بعشرات القذائف الصاروخية وقذائف المدفعية الثقيلة، مساء أمس الخميس، بلدات على أطراف مدينة حلب مِن الجهة الشمالي، إضافةً لـ أحياء غربي المدينة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن قوات النظام المتمركزة في "جمعية الزهراء" غربي حلب، استهدفت بأكثر مِن 50 قذيفة صاروخية ومدفعية، منازل سكنية في بلدة كفرحمرة الواقعة على مشارف مدينة حلب مِن الجهة الشمالية.

كذلك، تعرضت منطقة "الليرمون" المتاخمة لـ كفرحمرة لـ قصفٍ بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة من "جمعية الزهراء" أيضاً، تزامناً مع قصفٍ مماثل طال بلدة المنصورة في الريف الغربي وحي الراشدين القريب، مَن مواقع "النظام" في منطقة "الراموسة" جنوبي حلب.

ولم يسفر القصف عن تسجيل إصابات حيث اقتصرت الأضرار على المادية، فيما لفت المراسل بأن قوات "نظام الأسد" والميليشيات المساندة لها ما تزال تقصف بـ"كثافة" المناطق التي تسيطر عليها الفصائل العسكرية شمالي حلب.

وحسب - قادة عسكريين - فإن المناطق التي قصفتها قوات النظام غربي حلب، تعتبر مِن المناطق المشمولة بـ"اتفاق سوتشي" (اتفاق روسي - تركي حول إدلب)، والقاضي بإنشاء منطقة عازلة بين قوات النظام والفصائل العسكرية، ومنزوعة مِن السلاح الثقيل، لافتين أن روسيا تعهّدت بعدم تعرض المنطقة للقصف.

ويأتي القصف - حسب ناشطين -، بعد أن وجّهت قوات النظام تهديدات - عبر مكبّرات الصوت - للفصائل العاملة على أطراف مدينة حلب بأنها ستبدأ عملية عسكرية في المنطقة وبغطاء جوي روسي، إن لم تسلّم الفصائل أسلحتها وتنسحب، إلّا أن قادة عسكريين قالوا بأن "الاتفاق لا ينص على انسحاب الفصائل مِن مقراتها ونقاطها".

يشار إلى أن تركيا أعلنت مؤّخراً، انتهاء الفصائل العسكرية (المعارضة) مِن سحب جميع الأسلحة الثقيلة مِن المنطقة العازلة المتفق على إنشائها في محافظة إدلب، موضحةً أنه "تمت إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كم على طول خطوط التماس في منطقة تخفيف التصعيد بإدلب".
 

شارك برأيك

أشهر الوسوم