فرنسا تؤكّد دعم "قسد" بعد قرار "ترمب" بسحب قواته مِن سوريا

فرنسا تنشر مدفعيات في سوريا لدعم “قسد” (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - وكالات

أكّدت فرنسا دعمها لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وتضامنها معها عقب قرار الرئيس الأميركي (دونالد ترمب) بسحب قواته مِن سوريا، وذلك خلال لقاء جمع مسؤولين بالرئاسة الفرنسية وممثلين عن "مجلس سوريا الديمقراطي" (الجناحي السياسي لـ"قسد").

وحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، فإن وفداً مِن "مجلس سوريا الديمقراطية" ضم رئيسه المشترك (رياض درار) ورئيسة الهيئة التنفيذية (إلهام أحمد) اجتمعوا، أمس الجمعة، مع مستشاري الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) في العاصمة باريس.

وقال مسؤول قصر الإليزيه - حسب "رويترز" - إن "المستشارين نقلوا رسالة دعم وتضامن وشرحوا للوفد الكردي مضمون المحادثات التي أجرتها فرنسا مع السلطات الأمريكية بشأن ضمان مواصلة الحرب ضد تنظيم الدولة".

وجاء ذلك، بعد إعلان الرئاسة الفرنسية بأن قواتها ستبقى في سوريا حتى القضاء على عناصر تنظيم "الدولة"، لافتةً إلى أن أعضاء مِن "قسد" سيصلون إلى باريس لإجراء محادثات حول التطورات الأخيرة بعد قرار أميركا بالانسحاب.

ووصفت وزيرة الدفاع الفرنسية (فلورانس بارلي)، قرار "ترمب" بسحب القوات الأميركية من سوريا بـ"الفادح للغاية"، موضحةً لـ إذاعة "آر تي إل"، أنها "لا تتفق مع التحليل بأنه تم القضاء على تنظيم الدولة، هذا قرار فادح للغاية ونعتقد أن المهمة لم تنته".

ووفقاً لـ"روتيرز"، فإن المدفعية الفرنسية تدعم "قسد" في عملياتها العسكرية ضد تنظيم "الدولة" في آخر معاقله شرق دير الزور، حيث نشرت بطاريات مدفعية قرب قرية الباغوز، كما عززت مِن وجودها العسكري في منطقة منبج شرق حلب، وفي الرقة وبلدة عين عيسى شمال الرقة، إضافةً لـ محافظة الحسكة القريبة.

الجدير بالذكر، أن "قسد" لمّحت عقب قرار أميركا بسحب قواتها مِن سوريا، بأنها لن تتمكن من مواصلة احتجاز سجناء تنظيم "الدولة" إذا خرج الوضع في الجزيرة السورية عن السيطرة، كما أنها قد تضطر لوقف هجومها على "التنظيم" في حال شنّت القوات التركية هجوماً عليها.

وتأتي هذه التطورات، بعد قرار "ترمب" قبل يومين بسحب مئات الجنود الأميركيين مِن شمال شرق سوريا معلناً هزيمة تنظيم "الدولة" في المنطقة والتي كانت سبباً لوجود قواته حسب قوله، كما سبق القرار الأميركي إعلان الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) بدء معركة ضد "قسد" شرق الفرات خلال أيام، قبل أن يعلن عن تأجليها مؤقتاً، دون تحديد مدة زمنية للتأجيل مكتفياً بأنها "لن تكون مدة مفتوحة".

شارك برأيك

أشهر الوسوم