ضحايا بقصفٍ لـ روسيا و"نظام الأسد" على ريفي إدلب وحماة

جرحى أطفال بقصف جوي روسي على مخيم قرب بلدة كفرعميم بإدلب - 13 آذار (ناشطون)
تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

قضى وجرح عدد مِن المدنيين بينهم نساء وأطفال، اليوم الأربعاء، بقصفٍ جوي لـ طائرات حربية روسيّة وقصف مدفعي وصاروخي لقوات "نظام الأسد" على ريفي إدلب وحماة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن طائرات حربية روسيّة شنّت غارات على مخيم عشوائي للنازحين قرب بلدة كفرعميم شرق مدينة إدلب، ما أسفر عن مقتل امرأتين وجرح أكثر مِن، 20 مدنياً آخرين جلّهم نساء وأطفال.

وأضاف المراسل، أن معظم الإصابات حرجة، ما يرجّح ارتفاع عدد الضحايا، لافتاً أن مدينة سراقب القريبة أيضاً تعرّضت لـ غارات بصواريخ "ارتجاجية" شنتها طائرات روسية، وأدّت إلى جرح امرأتين، أسعفتا إلى نقطة طبية قريبة.

وتعرّضت بلدة التمانعة جنوب إدلب، مساء أمس الثلاثاء، لأكثر مِن 40 صاروخاً محمّلاً بمادة "الفوسفور الأبيض" المحرّمة دولياً مصدره مواقع قوات النظام القريبة، تزامناً مع قصفٍ بقنابل "عنقودية" على بلدتي الهبيط وسرمين، أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.

أمّا في ريف حماة المجاور، فقد جرحت امرأتان، منتصف الليلة الماضية، بقصفٍ مدفعي وصاروخي لـ قوات "نظام الأسد" على قرية "الشريعة" في منطقة سهل الغاب، أسعفهما الأهالي إلى مشفى "الحواش"، حسب ما ذكر ناشطون.

وأضاف الناشطون، أن القوات الروسية وقوات النظام استهدفتا بأكثر مِن 50 قذيفة مدفعية ثقيلة، بلدة اللطامنة والأراضي الزراعية المحيطة بها في الريف الشمالي، وذلك مِن مواقع تمركزهما في مدينة حلفايا وحاجز زلّين.

كذلك، قصفت قوات النظام المتمركزة في "معسكر الترابيع" براجمات الصواريخ، مدينة كفرزيتا في الريف الشمالي، تزامناً مع قصفٍ بقذائف "هاون" على قرى "معركبة، البويضة، لحايا" القريبة، مِن مواقع "النظام" عند حاجز المصاصنة، واقتصرت الأضرار على المادية.

القصف الجوي لـ روسيا والمدفعي والصاروخي لـ قوات النظام تجدّد بـ"كثافة"، منذ يوم الجمعة الفائت، على مناطق متفرقة مِن ريفي إدلب وحماة الواقعة ضمن "المنطقة المنزوعة السلاح"، وذلك بعد ساعات قليلة مِن تسيير أول دورية للجيش التركي، إذ أكّد الأخير حينها، أنه لن يكون هنالك أي استهداف من قبل "النظام" للمنطقة.

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي - ما تزال ترتكب المجازر في محافظة إدلب، وتخرق اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الماضي.

شارك برأيك

أشهر الوسوم