ضحايا بـ قصف مدفعي وصاروخي لـ"نظام الأسد" شمال حماة

قصف لـ قوات "نظام الأسد" على مدينة كفرزيتا شمال حماة (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص

قضى مدني وجرح آخرون، مساء اليوم السبت، جرّاء قصفٍ مدفعي وصاروخي "مكثّف" لـ قوات "نظام الأسد" على مدن وبلدات ريف حماة الشمالي، وذلك في خرق مستمر مِن "النظام" لـ اتفاق المنطقة "منزوعة السلاح" المتفق عليها بين تركيا وروسيا.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن الشاب (سامر محمد اليعقوب) مِن أبناء مدينة كفرزيتا شمال حماة قتل اليوم، إثر استهداف المدينة بقذائف المدفعية الثقيلة مِن المواقع المحيطة لـ "قوات الأسد" والميليشيات التابعة لها.

وأضاف المراسل، أن الأراضي الزراعية في مدينة كفرزيتا تعرّضت أيضاً لـ قصفٍ براجمات الصواريخ أسفر عن جرح عدد مِن المدنيين - لم تُعرف حصيلتهم -، نقلوا إلى نقاط طبية قريبة، وسط مواصلة قوات النظام قصف المنطقة.

كذلك، قصفت قوات النظام المتمركزة في حاجزي "المصاصنة وزلين" بقذائف الدبابات، الأطراف الجنوبية لـ مدينة اللطامنة، تزامناً مع قصفٍ مماثل طال الأراضي الزراعية جنوبي قرية الزكاة القريبة، مِن مواقع "النظام" في قرية شليوط.

وسبق أن جرح عدد مِن المدنيين، يوم الـ 25 مِن شهر تشرين الثاني الفائت، جرّاء قصف قوات النظام المتمركزة في قرية "بريدج" بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مدينة كفرزيتا، إضافةً لـ مدينة اللطامنة وقرى (ولطمين، والصخر، والجيسات) في الريف الشمالي.

وتواصل قوات "نظام الأسد" والميليشيات المساندة لها، خرقها لـ اتفاق المنطقة "منزوعة السلاح"، حيث تعتبر المناطق التي تتعرض للقصف والهجوم شمال حماة مِن المناطق المشمولة بـ"الاتفاق التركي – الروسي"، وما محاولات "نظام الأسد" بالتصعيد العسكري فيها، إلّا استمرار لـ مسلسل الخروق الذي لم يتوقف منذ بدء سريان اتفاق "المنطقة العازلة"، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الفائت.

ويقضي الاتفاق (الروسي - التركي) بإنشاء منطقة "خالية من السلاح الثقيل" و"عازلة" بين مناطق سيطرة قوات "نظام الأسد" والفصائل العسكرية في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها لـ محافظات حلب وحماة واللاذقية، إلا أن روسيا اعتبرت مؤخّراً، أن "المنطقة ما زالت غير مكتملة، ومِن السابق لـ أوانه الحديث عن إكمال الاتفاق"، رغم تأكيد تركيا استكمال سحب السلاح الثقيل التابع لـ الفصائل في المنطقة.

شارك برأيك

أشهر الوسوم