جرحى مدنيون بقصفٍ مكثّف لـ"نظام الأسد" شمال حماة

قوات "نظام الأسد" تقصف مدن وبلدات ريف حماة الشمالي - 24 تشرين الثاني (فيس بوك)
تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

جرح عدد مِن المدنيين، اليوم الأحد، جرّاء قصفٍ مدفعي وصاروخي "مكثّف" لـ قوات "نظام الأسد" على مدن وبلدات ريف حماة الشمالي، وذلك في خرق مستمر مِن "النظام" لـ اتفاق المنطقة "منزوعة السلاح" المتفق عليها بين تركيا وروسيا.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن قوات النظام المتمركزة في قرية "بريدج" قصفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدينة كفرزيتا، ما أسفر عن جرح عددِ مِن المدنيين - لم تُعرف حصيلتهم -، نقلوا إلى نقاط طبية في المنطقة.

وأضاف المراسل، أن مدينة اللطامنة والأراضي الزراعية المحيطة بها وقرى (ولطمين، والصخر، والجيسات) في الريف الشمالي تعرّضوا لـ قصفٍ براجمات الصواريخ مِن مواقع قوات النظام في قريتي "الزلاقيات، والجبين" وحاجز "زلّين"،  ما أدّى إلى دمار كبير في المنازل السكنية وممتلكات المدنيين، دون تسجيل إصابات.

كذلك، قصفت قوات النظام المتمركزة في "معسكر الشيخ حديد" شمال غرب حماة براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة، قرية الزكاة قرب مدينة اللطامنة، تزامناً مع تحليقٍ لـ طائرات حربية تابعة لـ روسيا في سماء الريف الشرقي، حسب ناشطين.

وتواصل قوات "نظام الأسد" والميليشيات المساندة لها، خرقها لـ اتفاق المنطقة "منزوعة السلاح"، حيث استهدفت منتصف الشهر الجاري، الأراضي الزراعية في محيط مدينة اللطامنة شمال حماة، واقتصرت الأضرار على المادية.

وردّاً على خروقات "النظام" في محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي، شنّت فصائل عسكرية مؤخراً، هجوماً "مباغتاً" على مواقع قواته في منطقة (جبل الأكراد) عند محوري "تل البركان، والكبّانة" شمالي اللاذقية، ما أسفر عن مقتل وجرح عشرات العناصر لـ"النظام".

وتعتبر المناطق التي تتعرض للقصف والهجوم شمال حماة مِن المناطق المشمولة بـ"الاتفاق التركي – الروسي"، وما محاولات "نظام الأسد" بالتصعيد العسكري فيها، إلّا استمرار لـ مسلسل الخروق الذي لم يتوقف منذ بدء سريان اتفاق "المنطقة العازلة"، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الفائت.

ويقضي الاتفاق (الروسي - التركي) بإنشاء منطقة "خالية من السلاح الثقيل" و"عازلة" بين مناطق سيطرة قوات "نظام الأسد" والفصائل العسكرية في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها لـ محافظات حلب وحماة واللاذقية، إلا أن روسيا اعتبرت مؤخّراً، أن "المنطقة ما زالت غير مكتملة، ومِن السابق لـ أوانه الحديث عن إكمال الاتفاق"، رغم تأكيد تركيا استكمال سحب السلاح الثقيل التابع لـ الفصائل في المنطقة.

شارك برأيك

أشهر الوسوم