تقرير أولي يُظهر استخدام الكلور في هجوم دوما الكيماوي

إسعاف المصابين بالهجوم الكيماوي على مدينة دوما (الأناضول)
تلفزيون سوريا - وكالات

أظهرت النتائج الأولية للتحاليل التي أجرتها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية استخدام النظام لغاز الكلور في الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما بريف دمشق في نيسان الماضي.

وجاء في التقرير الذي حصلت عليه وكالة رويترز، أنه قد "عُثر على مواد كيماوية عضوية مختلفة تحتوي على الكلور في عينات أخذت من موقعين"، في حين ذكر التقرير الأولي أنه لم يتم العثور على أدلة على استخدام غازات أعصاب.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد أرسلت بعثة لتقصي الحقائق إلى دوما في منتصف نيسان الماضي بعد نحو أسبوع من الهجوم الذي وقع في السابع من الشهر نفسه في مدينة دوما.

وبعد أن عرقل النظام وروسيا دخول مفتشي المنظمة إلى مدينة دوما لزيارة موقع الهجوم الكيماوي، دخل المفتشون المدينة وأجروا مقابلات مع شهود وجمعوا عينات من موقعين، جرى تقسيمها في معملهم في هولندا ونقلها إلى معامل وطنية تابعة لفحصها.

واتهمت حينها وزارة الخارجية الأمريكية النظام وروسيا بمحاولة تأجيل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى مدينة دوما، "لتنظيف موقع الهجوم المفترض من آثار الإشعاع وإزالة الأدلة التي تثبت استخدام الأسلحة الكيماوية".

وأشارت الخارجية إلى أن مثل هذه الأعمال سيزيد من صعوبة حصول بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية على معطيات موثوقة من موقع الهجوم الكيماوي.

ووثقت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية استخداماً مُمنهجاً في سوريا لذخائر محظورة في الحرب، منها غاز السارين وغاز الخردل، لكنها لم تحمّل أي جهة المسؤولية عن الهجمات.

لكن تحقيقا سابقا مشتركا بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية توصل إلى أن النظام في سوريا استخدم غاز السارين، وهو من غازات الأعصاب، في هجوم في نيسان 2017 واستخدم الكلور كسلاح أيضاً عدة مرات.

وفي نهاية حزيران الماضي صوتت أغلبية الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، لصالح مشروع قرار تقدمت له لندن لتعزيز صلاحيات المنظمة عبر جعلها قادرة على تسمية منفذي الهجمات التي استخدمت فيها مثل هذه الأسلحة في سوريا، في حين هددت موسكو بالانسحاب من المنظمة.

شارك برأيك

الأكثر مشاهدة

أشهر الوسوم